عقدت القيادة السياسية الفلسطينية في لبنان، اجتماعاً طارئاً في السفارة الفلسطينية في العاصمة اللبنانية بيروت،خصص لبحث ومتابعة الأوضاع الأمنية الأخيرة التي شهدها مخيم البداوي.
وقالت الفصائل أمس الإثنين في بيان صحافي وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه: إنه "في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو المعتقلات والسجون الصهيونية لمتابعة معركة الكرامة والحرية التي يخوضها الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين،ضد سياسية وممارسات إدارة سجون الإحتلال وانتهاكها لحقوق الانسان وممارستها كل صنوف التعذيب النفسي والجسدي والمعنوي بحقهم، تطل علينا بعض المجموعات الفاسدة المفسدة الخارجة عن النسيج الوطني والاجتماعي الفلسطيني،في محاولة فاشلة لحرف الانظار باتجاه المخيمات الفلسطينية في لبنان، واظهارها بمظهر يتنافى مع العادات والمعتقدات والاخلاقيات والسلوكيات الوطنية والاسلامية التي يتمتع بها شعبنا، وهذا ما لن نسمح به اطلاقاً".
وأكدت الفصائل على "دعمها الكامل لقيادة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في مخيمات الشمال، وتأييدها كل قراراتها وتوجهاتها التي اتخذتها للتصدي بحزم للعصابة التي ومنذ أشهر تسعى إلى جعل مخيم البداوي مقرا ومنطلقاً لنشر الرذيلة والفساد بين أبنائنا عبر ترويجها لحبوب الهلوسة والمخدرات، فضلاً عن فرض الخوّة على التجار وأصحاب المحلات والمصالح التجارية، بالاضافة إلى ترويع أهلنا في المخيم"، وشددت القيادة السياسية على ضرورة "اعتقال ما تبقى من هذه العصابة وتسليمهم للجهات اللبنانية المختصة".
وأوضح بيان الفصائل أنه "ليس هناك غطاء للفاسدين والمسيئين والعابثين بأمن المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان وبأمن أهلنا فيها،خاصة في مخيم البداوي". وثمّن "الروح والأصالة لدى أهلنا في مخيم البداوي والتي عبروا عنها بتظاهرات جماهيرية للتنديد بهذه المجموعة الفاسدة، والمطالبة باعتقال أفرادها وتسليمهم للجهات اللبنانية المختصة، كما تثمن القيادة السياسية الفلسطينية تعاون الفاعليات الوطنية والاجتماعية والدينية في المخيم مع الفصائل والقوى الفلسطينية في الشمال".
وتوجهت الفصائل في ختام بيانها بـ"التعزية الحارة إلى ذوي الشهيد علي الشتلة ومن عائلته وعموم أهلنا في مخيم البداوي"، ودعت "الفصائل والقوى الفلسطينية في مخيمات الشمال إلى فتح تحقيق باستشهاده لمعرفة الجناة وتسليمهم للقضاء اللبناني المختص".
وفي سياق آخر، أكدت "رابطه أبناء الحولة الاجتماعية" في مخيم البداوي، حرصها على أمن المخيم، وطالبت بتحديد هوية مطلق النار على ابنها الشهيد علىي شتله.
وقالت الرابطة في بيان صحافي: "نتوجه بالتحيه إلى روح الشهيد المظلوم محمد علي شتله راجين من الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وينزله منزلة الصديقين والشهداء وأن يجعل أهله من الصابرين المحتسبين، كما نتوجه لأبناء شعبنا في مخيمنا الحبيب بالتحية لشعورهم الطيب تجاه الشهيد وتجاه أبنائه وعائلته".
وقالت: "إننا في الرابطة حريصون على أمن مخيمنا والعمل على اجتثاث تجار المخدرات والخارجين عن عاداتنا وتقاليدنا التي عشنا عليها منذ أكثر من نصف قرن من المحبة والاحترام والعيش الأمن "، وطالبت "بتحديد من أطلق النار على الشهيد وتسليمهم للعدالة وعدم استخدام السلاح لحل مشاكلنا وقضايانا ".
واعتبرت الرابطة أن جميعنا "في مركبٍ واحد فإن غرق ضاع الجميع وهلكوا، لذلك ندعو الفصائل كافةً ونحن داعمين أساسين لهم للأخذ على أيدي المخلين بالأمن وتجار المخدرات مهما علا شأنهم".