وكالة القدس للأنباء - خاص
ينظم "اتحاد روابط القرى" في مخيم برج البراجنة، في الثاني من أيار المقبل، أنشطة متنوعة تزامناً مع "أم المسيرات" في الداخل المحتل التي ستتوجه إلى قرية الكابري المدمرة منذ العام 1948، في رد على احتفالات العدو لما يدعيه ذكرى "الاستقلال".
وقال المنسق العام وعضو الهيئة الإستشارية في رابطة الكابري بمخيم برج البراجنة والناشط مع الداخل المحتل، صلاح الدين حماد، إن "مسيرة 2 أيار التي نعد لها تأتي رداً على ما يعتبره الكيان الصهيوني أنه عيد استقلاله ، حيث تعطل المؤسسات الحكومية والخاصة في هذا اليوم، فإنبثقت داخل المجتمع الفلسطيني في أراضي الـ48 حالة وطنية رافضة لهذا التاريخ، وتأسست جمعية الدفاع عن حقوق قرى المهجرين في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 والتي يترأسها المحامي وكيم وكيم، وفيها أعضاء من الأخوة الفلسطينيين الوطنيين في أراضي الـ،48، ويمول هذا العمل بشكل فردي من خلال تبرعات لأعضاء الجمعية ومؤسسات وطنية فلسطينية داخل الخط الأخضر."
وأضاف حماد في تصريح خاص لـ "وكالة القدس للأنباء" :"إرتأت هذه المؤسسة أن تكون وجهة بوصلتها القرى والبلدات التي دمرها الإحتلال الصهيوني منذ العام 1948 كرد على الاحتلال الغاصب، وتحويل هذا المفهوم في الوسط الفلسطيني في أراضي الـ48 إلى يوم غضب وشجب، وتأكيد على نكبة أهلنا في الـ،48 واعتبار فرحة العدو بهذه المناسبة بمثابة إقرار بنكبتنا و شتات أهلنا إلى مخيمات اللجوء."
وتابع :" هذه المسيرات في 2 أيار تزداد تنظيماً وإعداداً وتطوراً،وتتواصل الحشود الجماهيرية من النقب مروراً بالمثلث حتى الجليل، بمشاركة مختلف الفعاليات ، فقبل عام نظمت في بلدة لوبية وقبلها كانت في كو يكات وغيرها في السنوات السابقة".
وأوضح:" هذا العام ونظراً للظروف التي يمر بها شعبنا والمستجدات السياسية الخطيرة التي تمس قضيتنا بشكل مباشر، وتزامناً مع معركة الأمعاء الخاوية التي يقودها أبطال الشعب الفلسطيني بالسجون الصهيونية، كان إختيار بلدة الكابري المدمرة، وتمت تسمية هذه المسيرة أم "المسيرات" لما كانت تمثله الكابري قبل النكبة وخلال معركة الكابري البطولية، ووجود قيادات من ثورة الـ36 فيها، إضافة لعلاقة أهلها مع الجوار حتى المثلث من الزيب والغابسية والنهر والبصة وترشيحا وسحماتا وأم الفرج ودنون والشيخ داوود والسميرية ".
وأكد أنه "منذ اللحظة الأولى وبحكم التواصل مع الأخوة في الأراضي المحتلة، سواءعبر التواصل الاجتماعي أوصلة القرابة مع البعض، وبحكم أن التجمع الأكبر لأهالي الكابري هو في مخيم برج البراجنة حيث مقر رابطة الأهالي ، تأسس أتحاد روابط القرى الفلسطينية في المخيم،تحت شعار مسيرة العودة إلى بلدة الكابري،وقد أعلن اتحاد روابط القرى في المخيم تنظيم يوم نشاط بالتنسيق مع باقي الهيئات والمؤسسات والجمعية والروضات داخل المخيم".
ولفت إلى أننا "أعلنا رسمياً بالتنسيق مع أبناء الداخل المحتل، عن مشاركة نائب رئيس البرلمان الاتحاد الأوروبي وممثلة إيطاليا السابقة، لويزا مورغنتيني، في النشاط لما تمثله من دوروموقف داعم للفلسطينيين في الداخل وعلى الساحة الدولية وفي الاتحاد الاوروبي والبرلمان الإيطالي ".
واعتبر حماد أن "مشاركة مورغنتيني رسالة سياسية موجهة للإحتلال الصهيوني، بعد ما أصدر منذ ثلاثة أشهر قراراً بمنعها زيارة الأراضي المحتلة بسبب مواقفها، وهي تعود هذه المرة من بوابة المخيمات ومسيرة العودة".
وأكد المسؤول الإعلامي في "جمعية أمان الخيرية" في برج البراجنة، ثائر الدبدوب، لـ"وكالة القدس للأنباء"، انه"سيكون هناك استعدادات يتم التحضير لها لمشاركة جماهرية واسعة في المخيم، معتبراً أن "مسيرة الكابري نعتز بها لأنه شيء عظيم عندما نرى عشرين ألف فلسطيني يتجمعون في بلدة الكابري القريبة من الحدود اللبنانية ما يزيدنا عزماً على تحقيق حلم العودة إلى ديارنا".
