طالب مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران"بأن يكون الأخوة الفلسطينيون جزءاً من الشعب اللبناني له كامل الحقوق في العمل والتملك، عله بذلك ينتهي قسم من معاناتهم التي يعيشونها في مخيم عين الحلوة"، مؤكداً "أن صيدا كانت ولا زالت الحاضنة للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية ومقاومتها".
وقال خلال استقبله في دار الإفتاء، اليوم الجمعة، رئيس مجلس علماء فلسطين في لبنان، الشيخ حسين قاسم والأعضاء الشيخ محمد الموعد والشيخ نزيه نقوزي والشيخ شريد الشولي، أن "مخيم عين الحلوة هو هاجس كل لبناني، ومن هنا أناشد الأخوة في هذا المخيم العودة إلى الصواب والحق والعدالة وأن يرفعوا البندقية من صدور بعضهم البعض وتوجيهها إلى العدو الصهيوني الغاصب المحتل".
وقد تم البحث بين الجانبين في "أوضاع الفلسطينيين الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، لا سيما في مخيم عين الحلوة وجوار مدينة صيدا، وما تركته الأحداث الأخيرة من أعباء توجب إشراك جميع الفعاليات الصيداوية لإيجاد حلول تكفل لفلسطينيي المخيم وخارجه العيش الكريم".
وأثنى الموعد على مواقف المفتي عسيران، وقال:" ما سمعناه من كلام طيب من المفتي إن دل، فإنما يدل على التوأمة ما بين الموقف اللبناني والفلسطيني تجاه القضية الفلسطينية ودعم الحقوق المدنية والإنسانية والسياسية للشعب الفلسطيني ".
وأضاف:"نرفض كمجلس علماء فلسطين، أن يكون مخيم عين الحلوة بؤرة أمنية، وأن يتم التعامل مع شعبنا ومخيماتنا على أساس أمني بل ينبغي أن نعامل على أساس إنساني وسياسي وأمني".