إستقبل رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي في منزله بالهلالية بصيدا، أمس الإربعاء، وفد القوى الإسلامية الفلسطينية في مخيم عين الحلوة ضم الشيخ جمال خطاب والشيخ أبوطارق السعدي والشيخ أبوشريف عقل وأبو إسحاق وأبوسليمان وعيسى المصري وأبوأحمد شريدي.
وجرى خلال اللقاء إستعراض مختلف الأوضاع في مخيم عين الحلوة ، وتداعيات الإشتباكات المؤسفة التي وقعت مؤخراً في حي الطيري وما خلفته من أضرار ودمار، والإحتياجات الضرورية لأبناء المخيم المتضررين.
بعد الزيارة قال خطاب : "وضعنا السعودي في صورة بعض الاحتياجات الضرورية العاجلة للناس، والدمار في البنى التحتية وتوفير خزانات مياه وغير ذلك من المساعدات الضرورية، لعله يتيسر شيء لأهلنا عبر بلدية صيدا ".
ورداً على سؤال أوضح أن :"الوضع الأمني إلى الآن لم يعد كما كان قبل الإشتباكات المؤسفة، ولكن هو في كل يوم أفضل من سابقه ونحاول أن نلملم الجراح ونواسي الآلام الخاصة بأهلنا ، وأيضاً أن نقرب بين الفرقاء داخل المخيم على أمل أن تعود الحياة إلى طبيعتها ".
وأضاف:" نحن كقوى إسلامية نعمل على إصلاح ذات البين لوقف كل ما يهدد أمن المخيم وأمن أهلنا ، وإن كانت هناك مشاريع خارجية فنؤكد بأنها لا يمكن أن تمر إذا ما رفضناها نحن جميعاً داخل المخيم."
من جهته أعرب السعودي عن تأثره لما حصل في مخيم عين الحلوة مؤخراً والذي طاول أيضاً مدينة صيدا والجوار، وقال:"علينا جميعاً لملمة الجراح وهي كبيرة وإن شاء الله بتعاون الجميع نستطيع تخطي هذه الازمة ونبدأ عهداً جديداً من الأخوة ومن الرحمة للإخوة الفلسطينيين في هذا المخيم."
ودعا السعودي الدولة والحكومة اللبنانية إلى الإلتفات للشعب الفلسطيني في لبنان، وتأمين المزيد من الحقوق الإنسانية مثل حق العمل والتملك، لافتاً إلى أن هناك تقصيراً إنسانياً تجاه الأوضاع التي يعيش فيها أهلنا في عين الحلوة، حيث يوجد أكثر من 120 ألف نسمة في كيلومتر مربع واحد، وهم يحتاجون للرعاية الإنسانية والإستقرار والعمل لتحصيل لقمة العيش الكريمة.