أكد أمين سر اللجان الشعبية في منظمة التحرير الفلسطينية بمنطقه صيدا، الدكتور عبد أبو صلاح أنه "لا يوجود خطة طوارئ عامة قدمت من "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" حتى اللحظة للجان الشعبية ، أو خطة إغاثة للأحياء التي تضررت خلال الأحداث المؤلمة التى حصلت مؤخراً في مخيم عين الحلوة".
وأشار أبو صلاح في تصريح لـ"وكالة القدس للأنباء"، إلى أن "الأونروا في هذه الفترة يقتصر دورها على إحصاء حجم الدمار بالمنازل والأزقة والبنبة التحتية، وتقوم بدراسة ما انجزته في هذا المجال، ولم تبلغنا بأنها تعد أي خطة طوارئ بهذه المرحلة "
وأوضح:"اللجان الشعبية عندما التقت مؤخراً مدير عام الأونروا في لبنان طالبته بدفع بدل إيجار لمن دمرت منازلهم بشكل كامل أو جزئي، وبإعادة إعمار المنازل المتضررة وغير الصالحة للسكن، وبرفع مطالبها للدول المانحة من أجل تأمين المبالغ المالية للإعمار"، مبيناً أنه "لا توجد فترة زمنية حتى الآن لعودة سكان حي الطيرة لبيوتهم".
وقال أبو صلاح، أن "اللجان الشعبية كان لها دور فاعل وعملي منذ اللحظة الأولى لوقف الأحداث وهي تواصلت وتتواصل بشكل دائم مع مختلف المؤسسات والجمعيات المحلية و الدولية والأونروا ومنظمة الصليب الأحمر الدولي والجوار ".
و شكر أبو صلاح رئيس بلدية صيدا محمد سعودي الذي زار الأحياء المتضررة ووقف إلى جانب أبناء شعبنا ، والذي وعدنا ببلسمة جراح أبناء شعبنا، مؤكداً "استمرار اللجنة الشعبية بجهودها لرفع المعاناة عن أهلنا ضمن الإمكانيات المتوفرة، لأن حجم معاناة الناس يزداد بسبب الأحداث الأخيرة، وأن عدد من أحياء المخيم لحقه الضرر أيضاً بأشكال متفاوتة"،ووجه نداء لكل الجمعيات والمؤسسات الخيرية والإجتماعية المحلية والدولية للوقوف إلى جانب أبناء شعبنا لرفع معاناتنا والتخفيف من حجم الكارثة التى أصيب بها عدد من أحياء المخيم.