صيدا – وكالة القدس للأنباء
عقد في مكتب رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة"، الشيخ ماهر حمود، في صيدا لقاء لبناني فلسطيني ضم أمين سر تحالف القوى الفلسطينية، ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أبو عماد الرفاعي، ممثل حركة "حماس" في لبنان، علي بركة، ونائبه أحمد عبد الهادي، مسؤول "القيادة العامة" في لبنان، أبو عماد رامز، ومسؤول العلاقات السياسية لـ "حركة الجهاد الاسلامي" في لبنان، شكيب العينا.
وبحث المجتمعون الأوضاع الأمنية في مخيم عين الحلوة على خلفية انتشار "القوة المشتركة" في "حي الطيرة" وفقا للاتفاق الفلسطيني الذي أعلن قبل أيام من صيدا، وتواري بلال بدر، وقد لعب الشيخ حمود دورا باززاً في اتمامه وانجاحه على مختلف المستويات اللبنانية تفاديا للاسوأ.
واعتبر الشيخ حمود، أمس الأربعاء، أن "ما جرى في عين الحلوة لجهة وقف إطلاق النار وانتشار القوة المشتركة في الطيرة وتواري بدر هو أفضل الممكن"، قائلا: "في ظل الظروف التي رأيناها في الأيام الأخيرة لم يكن هنالك مجال للحسم العسكري وكنا نتمنى أن يكون هناك حل أمني من حيث المبدأ، وما حصل هو أفضل ما يمكن في ظل هذه الظروف وإن شاء الله تعالى تكون مقدمة لأمن وأمان المخيم وجواره وأيضا محاصرة حقيقية لكل متطرف وارهابي".
بدوره، اعتبر الرفاعي أن "الجهود تركزت على منع انفجار الوضع وأخذ المخيم إلى مصير مجهول"، شاكرا كل "الفاعليات والأحزاب الصيداوية التي وقفت إلى جانب الشعب الفلسطيني وتضامنت مع آلامه وجراحه في مخيم عين الحلوة"، مشددا على "ضرورة وقف النزيف الحاصل".
من جهته، اعتبر بركة أن "تفكيك المربع الأمني للمطلوب للعدالة بلال بدر هو إنجاز للشعب الفلسطيني وهو انتصار على الفوضى"، مشيرا إلى أن "القوة المشتركة نفذت قرار القيادة السياسية وستواصل العمل من أجل إلقاء القبض على الذين اعتدوا على القوة المشتركة، ونحن نطمئن شعبنا في مخيم عين الحلوة أن القوة المشتركة المدعومة من الفصائل والدولة اللبنانية ستواصل العمل على حفظ الأمن والاستقرار في المخيم وستمنع تحويل المخيم إلى ساحة لتصفية الحسابات أو إلى صندوق بريد إلى أحد"، معتبراً أن "بدر فار من العدالة وملاحق ومطلوب للقوة الامنية وهو في مخيم عين الحلوة وسيبقى مطلوباً للقوة المشتركة ".
يذكر أن أمين سر حركة "فتح" قي لبنان فتحي أبو العردات، لم يتمكن من المشاركة في اللقاء، معتذرا لوجود ضيوف لديه في السفارة الفلسطين في بيروت.
