اعتبرت القيادة السياسية للقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في منطقة صيدا، أن "الاعتداء على القوة الأمنية هو بمثابة الاعتداء على أمن شعبنا وعلى قواه السياسية"، مؤكدة أنه "لا تراجع عن خطة انتشار القوة المشتركة داخل مخيم عين الحلوة".
وقالت القيادة السياسية، خلال اجتماعاً طارئاً لها، مساء اليوم الجمعة، على اثر الاعتداء على القوة الأمنية المشتركة أثناء انتشارها من قبل مجموعة بلال بدر: "إننا كقوى وطنية وإسلامية في منطقة صيدا وحرصاً منا على أمن واستقرار شعبنا داخل مخيم عين الحلوة، قمنا بالإيعاز للقوة المشتركة تنفيذ خطة انتشارها والتمركز بثلاث مواقع هي الاتحادات - سنترال البراق - مكتب الصاعقة، وعند تنفيذ انتشارها وفي طريق تمركزها في مكتب الصاعقة عن طريق سوق الخضار، تم إطلاق النار والقذائف على القوة المشتركة والقيادة السياسية المواكبة لها".
وأكدت القيادة أن "المخيم جزء واحد موحد ولا وجود للمربعات الأمنية"، محملة "بلال بدر ومجموعته ومن وراءها المسؤولية الكاملة لما حصل".
كما اعتبرت أن "انتشار القوة الأمنية المشتركة إنجازاً وطنياً وشرعياً ولا تراجع عنه مهما كلف الثمن".