اعتبرت قيادة التحالف الفلسطيني في منطقة صور، "أن المخيمات الفلسطينية لن تكون إلا عامل استقرار ودعم لمسيرة لبنان الشقيق وسلمه الأهلي، لأن استقرار لبنان هو مصلحة للقضية الفلسطينية".
وأشادت قيادة التحالف، خلال لقاءها الدوري في مقر "حركة الجهاد الإسلامي" في مخيم البص، أمس الخميس، بالعمليات النوعية والإستشهادية التي ينفذها أبناء "انتفاضة القدس"، والتي كان آخرها العملية البطولية التي نفذها المقاوم مالك حامد في القدس، وعملية الأغوار والتي تعتبر هي الرد العملي على سياسة الإستيطان والإجرام الصهيوني.
وأشادت "بثباث ومواقف الأسرى والمعتقلين داخل سجون العدو الصهيوني، وضرورة الاستمرار بالتحركات الداعمة لمطالبهم المحقة ونصرة قضيتهم العادلة".
وشدد المجتمعون على "تظافر الجهود على الساحتين الفلسطينية واللبنانية بين جميع المكونات السياسية لمواجهة التحديات والمخاطر الأمريكية الصهيونية والغربية، التي تتربص بمشروع المقاومة وضرب حركات المقاومة في المنطقة، من أجل تنفيذ المشروع الأمريكي الصهيوني الهادف لشطب القضية الفلسطينية وتفتيث الأقطار العربية خدمةً لتحقيق الحلم الصهيوني المتمثل بيهودية الدولة".