/لاجئون/ عرض الخبر

بسبب تقليصاتها المستمرة.. أوضاع اللاجئين الفلسطينيين الأسوأ منذ نشأة "الأونروا"

2017/04/05 الساعة 11:37 ص
أوضاع اللاجئين الفلسطينيين
أوضاع اللاجئين الفلسطينيين

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد مختصون في قضايا اللاجئين الفلسطينيين أن أوضاع اللاجئين في الداخل والشتات هي الأسوأ، منذ نشأة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" (عقب النكبة الفلسطينية).

وعزا المختصون في أحاديث منفصلة لصحيفة "فلسطين" أمس تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية للاجئين إلى التقليصات المستمرة والممنهجة، التي تتبعها "أونروا" بحق اللاجئين الفلسطينيين في أماكن عملياتها الخمسة (قطاع غزة، والضفة الغربية، والأردن، ولبنان، وسوريا).

وشددوا على ضرورة الضغط على المجتمع الدولي، و"أونروا"، للوفاء بالتزاماتهما (الإغاثية والخدمية) تجاه اللاجئين الفلسطينيين، لحين عودتهم إلى ديارهم.

أزمات متعددة

وذكر مسؤول ملف اللاجئين الفلسطينيين في حركة حماس بلبنان ياسر علي أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعانون من أوضاع معيشية سيئة، هي الأسوأ من ناحية الحقوق المدنية والاقتصادية، نظرًا إلى تجاهل السلطات اللبنانية حقوق اللاجئين، وتنصل "الأونروا" من التزاماتها.

وبين علي أن وكالة الأونروا قلصت خدماتها خلال السنوات الأخيرة إلى أدنى الحدود، ودفعت اللاجئين إلى الدخول في أزمات تلو الأزمات (66% من لاجئي لبنان تحت خط الفقر، و6% منهم تحت الخط الفقر المدقع).

وأشار إلى أن "الأونروا" تتجه إلى مؤسسات المجتمع المدني لتغطي أوضاع اللاجئين، "مع أن ذلك من واجباتها، وواجب المجتمع الدولي تجاه اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من ديارهم".

موقف واحد

من جهته، وصف المدير العام للمخيمات في دائرة شؤون اللاجئين بحركة "فتح" ياسر أبو كشك أوضاع اللاجئين في الضفة الغربية بـ"الكارثية"، نظرًا إلى تقليصات "الأونروا" المستمرة، والتراجع في خدماتها.

وبين أبو كشك لصحيفة "فلسطين" أن اللاجئين في المخيمات يعانون من بطالة كبيرة، في ظل توقف "الأونروا" عن تقديم مساعداتها والتراجع في خدماتها، إضافة إلى أن مساحة المخيمات محدودة، والتوسع العمراني فيها يأتي على حساب أزقة وشوارع المخيم.

وأشار إلى أن تقليصات "الأونروا" شملت خدمات التعليم، وبرامج الطوارئ والمساعدات الغذائية، وأن هناك تخوفًا دائمًا من إغلاق المستشفى الوحيد للاجئين في قلقيلية.

وشدد على وحدة الموقف الفلسطيني (المخيمات كافة) في وجه المؤامرات والمخططات التي تنتهجها "الأونروا" ضد اللاجئين، مناشدًا السلطة الفلسطينية الضغط عليها، للقيام بواجبها والتزاماتها تجاه اللاجئين في الضفة، والعمل على تحسين أوضاعهم المعيشية.

موقف دولي

بدوره رأى المختص في شؤون اللاجئين حسام أحمد أن الدول المانحة لـ"الأونروا" تدفع باتجاه إنهاء عملياتها بتقليص الخدمات التي تقدمها، وبالتالي التخلي عن القضية الفلسطينية.

وشدد على أن الفلسطينيين متمسكون بـ"الأونروا"، ويطالبونها بالقيام بدورها، ويرفضون أي قرارات ضمنية لحلها.

وقال: "إن الدول المانحة ذاهبة باتجاه إنهاء دور وكالة الغوث، ومنذ مشروع التسوية في عام 1993م بدأت الدعوات لتقليص الخدمات للوصول إلى مرحلة إنهاء أونروا ... ربما الإدارة الأمريكية الجديدة تسعى إلى التلويح بالقرار للي ذراع السلطة الفلسطينية، لكن هذا القرار لن يمر، خاصة أن دور فلسطين يتعاظم في السياسة الدولية".

وأكد أحمد ضرورة إظهار "صلابة ودعم القضية، حتى يشعر الجميع أن الفلسطينيين والعرب ليس لديهم استعاد للتخلي عن القضية الفلسطينية".

المصدر: صحيفة "فلسطين"

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/108286

اقرأ أيضا