أصدرت "إدارة الاعتصام الشعبي المستقل" بياناً قالت فيه "إلى أهلنا في مخيم نهر البارد المظلوم، إلى اخواننا في القيادة السياسية، وإلى اخواننا في منظمة التحرير الفلسطينية والتحالف، إلى اخواننا في اللجان الشعبية والحراكات الشعبية، إلى الأخوة الإعلاميين، إلى الشرفاء في مخيم نهر البارد واصحاب الرأي، إلى الأخوة في التجمعات السكنية والبركسات والبيوت المهدمة، إلى الأخوة في الاتحادات والنقابات والجمعيات والمشايخ والفعاليات .
وأضاف البيان "إن إدارة الاعتصام تهيب بكل شريف ومخلص ونظيف أن يكون داعماً لحقوق أبناء شعبه من خلال هذه الوقفة المشرفه للالتفاف حول مطالب أبنائها المتمثلة بالإسراع بالإعمار وإعطاء بدل الإيجار، والتوحد على الكلمة والمطلب، باتجاه هذه المؤسسة الظالمة التي سوفت في وعودها وتعسفها من خلال القرارات الجائرة الظالمة بحق جميع شرائح مجتمعنا".
ولفت البيان إلى أن "توحيد الصف والكلمة والمطلب لهو الأساس في النجاح لاستعادة كرامتنا وان لا ندع اي خلاف يشق صفنا وتكون وقفة عز وكرامة لنا أمام هذا الظلم، وأن الحالة التي وصل اليها شعبنا من فقد الثقة والتردي والضغط النفسي مما يؤدي لتحويل الأمور إلى ما لا يحمد عقباه، وأن هذه المسؤولية الشرعية والأخلاقية والاجتماعية لهي مسؤوليتكم أمام الله وأمام شعبكم".
وتابع "كفانا تنظيراً وتصويراً وظهوراً وتسكيناً لالآم الناس بتخديرهم في وعود زائفة، وأن حال الفقر والعوز الشديد التي وصلنا اليها بسبب عدم دفع بدل الأيواء وبسبب عدم الاسراع في الإعمار من انحطاط وضغط مما يؤدي الى خلق جو ارهابي عند هذا الشعب ' فلا بد من التحرك الجاد والسريع لأيجاد الحلول الناجحة لمعالجة هذا الامر وباسرع وقت، وأن الأيام القادمة سيكون بها الفرز الحقيقي لانتماء كل منا وحسب مسؤوليته اتجاه هذا المخيم المنكوب".
وختم البيان بالقول "إننا نؤكد على جميع الأخوة أن يكونوا خلف التحركات خلال الأيام القادمه ضد سياسة الأونروا، والعض على الجراح والصبر لتحقيق مطالبنا المحقة، كما نؤكد على جميع الأخوة التواجد خلال الأيام القادمة مع اخوتهم المعتصمين والوقوف الى جانبهم ودعمهم للاستمرار بهذا الاعتصام ".