عين الحلوة - وكالات
شهد مخيم عين الحلوة عمليات قنص متبادلة وصلت إلى حد الاشتباكات العنيفة بين حي البركسات، وحي الطوارئ.
ويأتي هذا التطور الامني على خلفية وفاة الفلسطيني محمد جلال متأثراً بجراحه التي أصيب بها في الاشتباك الأخير الذي وقع في حي الطوارئ منذ نحو أسبوعين.
وأفادت المعلومات عن سقوط جريحين الأول هو بلال قتيبة تميم ابن مسؤول كتيبة فتح في حي البركسات وتمت معالجته حيث غادر إلى بيته، والثاني محمد فخري ديب من البركسات أيضا والذي أصيب في كتفه ونقل إلى مستشفى الراعي.
وأجبرت الاشتباكات أصحاب المحال التجارية على اقفالها، كما خلت الشوارع من المارة خوفا من تطور الأمور ومن جولة جديدة من العنف التي شهدها المخيم مؤخراً.