/مقالات/ عرض الخبر

بينس يسوق ترامب لدى الأيباك 2017

2017/03/27 الساعة 10:27 ص
دونالد ترامب
دونالد ترامب

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

قدم نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس، مداخلة شرسة أمام لجنة الشؤون العامة الاميركية في إسرائيل - أيباك، مشدداً على أن الرئيس دونالد ترامب "مدافع عن إسرائيل وعن الشعب اليهودي".

ووصف بينس، في اختتام اليوم الأول من أعمال المؤتمر أمس الأحد، ترامب بأنه "رجل عملي"، مضيفاً إنه "للمرة الأولى منذ فترة طويلة، بات لأمريكا رئيس سيقف مع حلفائنا وسيواجه أعدائنا".

وقد حظي خطاب بينس بتصفيق حار، لدى قوله إن ترامب، الذي تشير التقييمات إلى انخفاض شعبيته بصورة غير معتادة بالنسبة لرئيس في بداية عهده بسبب الإخفاقات التشريعية والقانونية الأخيرة، يحظى بشعبية 18000 ناشط من الحاضرين في إيباك.

وقال: "بدعم من الكثيرين في هذه القاعة، فاز الرئيس ترامب انتصاراً تاريخياً"، مضيفاً: "كل واحد منكم ساعد على انتخاب رئيس أنا أعلم أنه سيجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى"، وسط مزيد من التصفيق الحار لدى سماع شعار حملة ترامب.

وجاء ادعاء بينس دعم إيباك لترامب وسط مسعى اللوبي لاستعادة سمعته باعتباره معقلاً لدعم الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، لإسرائيل.

وألبس بينس ترامب عباءة المدافع الذي "لم يسبق له مثيل" عن اليهود، في إشارة إلى إدانة ترامب للتخريب الذى وقع الشهر الماضي فى مقبرة يهودية بالقرب من سانت لويس.  إلا أن تصريحات ترامب التي أطلقها البيت الأبيض جاءت بعد عدة أيام من التخريب، وسط انتقاد العديد من الجماعات اليهودية بأنه لم يندد بمعاداة السامية في وقت سابق أو بشكل أكبر.  في المقابل، زار بينس المقبرة وساعد في تنظيفها.

وأشار بينس، كغيره من المتحدثين أمام إيباك، إلى التغيير في لهجة الخطاب في الأمم المتحدة عندما يتعلق الأمر بإسرائيل.  ومما يذكر في هذا الشأن، تعالي التصفيق كلما ذكر اسم نيكي هالي، المبعوثة الجديدة إلى الأمم المتحدة، والتي ساعدت في سحب تقرير قدمته إحدى الهيئات التابعة للأمم المتحدة والذي يشبّه إسرائيل بدولة الفصل العنصري.

وكانت إدارة أوباما قد دافعت عن إسرائيل أمام العديد من منتديات الأمم المتحدة، ولكن العلاقة ختمت بمرارة لدى السماح بتمرير قرار مناهض للمستوطنات في أحد أعمال الإدارة السابقة الأخيرة.

قال بينس إن "الولايات المتحدة لن تسمح بعد الآن باستخدام الأمم المتحدة كمنتدى لذم إسرائيل".

وقال بينس أيضاً إنه يتطلع قدماً إلى أداء السفير ديفيد فريدمان للقسم.  وعمل فريدمان محام لترامب لفترة طويلة، وأثار تعيينه انقساماً حاداً داخل مجلس الشيوخ، وبالتحديد بين أعضاء الحزبين الجمهوري والديمقراطي.  وعارض الديمقراطيون تعيين فريدمان بسبب استثماره الخير الجزيل في حركة الاستيطان، وبسبب هجومه واسع النطاق ضد اليهود الليبراليين.

وكان بينس حذراً في تناول مجموعة من القضايا الأخرى التي سعت إيباك إلى تحقيقها خلال فترة حكم الرؤساء الأمريكيين السابقين.  وقال إن ترامب "كان ينظر بجدية" إلى نقل السفارة الأميركية من تل أبيب الى القدس، متراجعاً بذلك عن الوعد الذي أطلقه في حملته.  وقال بينس إن الاتفاق النووي الإيراني الذي توصل إليه أوباما، والذي استنكره كل من الجمهوريين والحكومة الإسرائيلية والأيباك، كان "كارثياً"، لكنه لم يقدم أي إشارة إلى ما ينوي ترامب فعله بهذا الخصوص.

وقال بينس أيضاً إن "ترامب يريد أن يرى سلاماً إسرائيلياً - فلسطينياً"، وأن ذلك "دون شك، يتطلب توافقاً"، في إشارة إلى طلب ترامب من إسرائيل الإبطاء في بناء المستوطنات.

المصدر: موقع أخبار يهودية

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/107820

اقرأ أيضا