أكد منسق لجنة تجار سوق الخضار في "مخيم عين الحلوة"، سامي عبد الوهاب، أن "الحدث الأخير المؤسف والدامي الذي راح ضحيته شابين في مقتبل العمر وعدد من الجرحى لا يخدم أهلنا وأبناء شعبنا، ويؤثر على شريان الحياة التجاري الرئيسي في المخيم".
وأضاف عبد الوهاب في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، اليوم الجمعة، أن "أصحاب المحلات التجارية بالمخيم لديهم عوائل وأسراً ومصروفاً مالياً بشكل يومي، ولا يستطيعون تسديد إيجار محلاتهم، ولا أن يعيلوا عائلاتهم، وهم أصلاً يعيشون يوماً بيوم، وأن الإشكالات والاشتباكات المتكررة تؤثر على الحياة اليومية للسكان والتجار"، مطالباً القوى الفلسطينية "التدخل العاجل لوضع حد لتلك المعاناة حتى يعيش الناس بالمخيم بأمن واستقرار كسائر البشر".
وقال منسق لجنة تجار سوق الخضار "إن نقل الفتنة داخل السوق غير مقبول، لأن سوق الخضار هو المكان الجامع والوحيد لكل أحياء مخيمنا الذي ينزف في بعض أحيائه".