واصل عدد من أصحاب البيوت المهدمة في منطقتي "سعسع" و"صفوري" في مخيم نهر البارد، اعتصامهم المفتوح لليوم الرابع على التوالي أمام مكتب مدير خدمات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا في المخيم، واليوم الثاني لإغلاقهم جميع مؤسسات "الأونروا" ما عدا العيادة الصحية ، احتجاجاً على التباطؤ في بدء إعمار بيوتهم وعدم دفع بدل الإيجار لأصحاب البيوت المهدمة منذ سنة ونصف.
وقال المشارك في الإعتصام محمد موعد لـ" وكالة القدس للأنباء" :" نريد طبابة ١٠٠% وإعطاء الشؤون الإجتماعية لمن يستحق".
وأوضح موعد أنه "مهدد بالطرد من البيت ومنذ ٥ أشهر لم نعد نستطع أن ندفع الإيجار"، متسائلاً عن مصيره وعائلته :"أين نذهب إلى الشارع ؟ ومن يعين المرضى الذين يحتاجون أدواية شهرية ؟".
وأكد أن "التحركات مستمرة ولسنا مع تجهيل طلابنا ولكن نريد أن تصل صرختنا إلى المعنيين، والرد على مطلبنا بتوفير بدل السكن لحين الإنتهاء من الإعمار الذي يجب أن يبدأ بسىرعة."
وطالب موفق عقل الأونروا بتأمين الأموال لإعمار ما تبقى من المخيم، وبتشيغل أبنائه في عملية الإعمار لأنهم يعانون من البطالة منذ وقت طويل ، ويجب أن يتم الإعمار من قبل الشركة المتعهدة مباشرة من الأونروا وليس التعهد من شركة إلى شركة ".
وأكد سامر أحمد أنه "تم نقل رسالة إلى المعتصمين من المدير العام للأونروا الجديد عن طريق مدير المخيم خالد الحاج، أكد فيها أن المدير العام يتابع الموضوع بسرعة فائقة مع الدول المانحة والسفراء، لمحاولة تأمين بدل سكن للأهالي دون أن يعد بشيء"
وقال:" نحن نشد على يد المدير العام أن يتحرك بسرعة لإنهاء معاناتنا، ونحن مستمرون في الاعتصام حتى يأتي بجديد."
وأجمع المعتصمون أنهم مستمرون في الاعتصام، وهناك تحركات قادمة وتصعيد حتى تحقيق مطالبهم.