طالب نشطاء فلسطينيين في حملة إلكترونية أطلقوا عليها أسم "تظاهرة إلكترونية"عبر موقع التواصل الإجتماع "فيسبوك"، باعتماد يوم الثامن عشر من شهر أيار، يوماً وطنياً للمرأة الفلسطينية.
وقال رئيس مجلس إدارة "بيت الصحافة"، بلال جاد الله، أن "هذه التظاهرة الالكترونية هي دعوة من مؤسسات مختلفة لاعتماد اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية"، مؤكداً أن "المرأة الفلسطينية تستحق لأنها رمز الصمود والمعاناة."
وقالت الناشطة في موقع التواصل الإجتماعي، شيماء مقداد، أن "اعتماد يوم وطني خاص بالمرأة الفلسطينية يعتبر تكريماً لها، فهي الأحق بالتكريم لأنها عانت وضحت ولا زالت تعاني من ويلات الاحتلال الإسرائيلي والحروب."
وأشارت إلى أنهم "في هذه التظاهرة الإلكترونية عملوا على نشر معلومات ونماذج عن المرأة الفلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل متزامن من عشرات الحسابات الخاصة بالنشطاء الفلسطينيين".
وأكد منسق "مقهى الاعلام الاجتماعي"، سلطان ناصر ، أنه "لا يجوز أن نتحدث عن أن المرأة الفلسطينية وهي نصف المجتمع ولا يكون لها يوم تحتفل فيه."
ونوه منسق المركز الشبابي الإعلامي، خالد صافي، أن "هذه الفعالية هي الأولى من نوعها التي تجمع أكبر عدد من النشطاء من أجل تثبيت يوم للمرأة الفلسطينية."
وأكد أن "الفعالية تهدف لإبراز صورة المرأة الفلسطينية وقوتها وتأثيرها في المجتمع الفلسطيني، إلى جانب التركيز على نضالها واستعدادها للتضحية وعطائها."
وأشار صافي إلى أنهم ومن خلال هذه الفعالية يقومون كنشطاء فلسطينيين لديهم العديد من المتابعين حول العالم، بالتعريف بالمرأة الفلسطينية والتضحيات التي قدمتها.
بدورها، قالت مسؤولة "الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية"، آمال حمد :" إن تخصيص يوم للمرأة هو استحقاق وطني لمسيرة طويلة من التضحيات"، مشيرة إلى أن "المرأة شريكة في النضال والدم والعطاء والتضحية وفي صنع القرار، من حقها ان ننتزع حقوقها."