تزداد معاناة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا يوماً بعد يوم، نتيجة نقص المواد الغذائية والطبية، ما دفع مجموعة من الهيئات الإنسانية والإجتماعية للتحرك وتقديم بعض سلات الغذاء والأدوية للمحتاجين، فوزعت "هيئة فلسطين الخيرية"، اليوم الجمعة، حصصاً غذائية على أهالي مخيّم درعا للاجئين الفلسطينيين في جنوب سوريا، شملت ما يقارب 155 أسرة فلسطينية.
وأشارت الهيئة في بيان لها إلى أن "أهمية المساعدات جاءت في ظل شحّ المعونات الإغاثيّة التي تصل إلى المنطقة، والغلاء الفاحش لأسعار كافّة المواد الغذائية والمحروقات، بسبب الحرب الدائرة هناك".
وأعلن مستوصف ببيلا جنوب العاصمة دمشق، عن حملة لقاح لشلل الأطفال حتى سن (5) سنوات، وذلك بعد أيام من وفاة ثلاثة أطفال فلسطينيين رضع في المنطقة.
وكانت هيئة فلسطين الخيرية العاملة جنوب العاصمة دمشق، قالت في وقت سابق أن شحاً كبيراً تعاني منه المنطقة في الأدوية خصوصاً النقص في شربات الأطفال و غيرها الكثير من الأدوية.
وأكدت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية" أن مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق يشهد تدهوراً متسارعاً في الوضع الصحي، حيث أصيب المئات من أبناء المخيم بأمراض متعددة يتعلق معظمها بأمراض الكبد والكلية.
وأفادت المجموعة أمس الخميس، بأن جميع مستوصفات ومشافي المخيم ما تزال متوقفة عن العمل بسبب نفاد المواد الطبية وعدم تواجد الكوادر الطبية المتخصصة، باستثناء مشفى فلسطين الذي يقدم بعض الخدمات الطبية الأولية.
من جانبها تبرعت حكومة #السويد، من خلال الوكالة السويدية للتنمية والتعاون الدولي (سيدا)، بمبلغ 60 مليون كرونا (حوالي 6,6 مليون دولار) لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، وذلك لدعم استجابة الوكالة الطارئة للأزمة الإقليمية السورية بواقع 30 مليون كرونا وللوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة بواقع 30 مليون كروناً.