توجهت "عُـصـبٓـة الأنـصٓـار الإسْـلامـيـّٓة" في مخيم عين الحلوة، بالشكر إلى كُلِّ الذينٓ ساهٓموا في إخماد نار الفتنة، والإشتباكات المؤسفة التي اشتٓـعٓـلت مؤخراً في مخيم عين الحلوة ومخيم برج البراجنة، وحرصوا على أمن واستقرار المخيمات، وخصت بالشكر رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، والنائب بهية الحريري، واللّواء عباس إبراهيم ، والعميد الرُّكن خضر حمود، والحاج محمد الجبّاوي، والأستاذ بسام كجك، وفضيلة الشيخ ماهر حمود، والحاج حَسَن حبّ الله.
كَما توجهت العصبة في بيان لها وصلت "وكالة القدس للأنباء" نسخة منه، بـالـشُّكر إلى السفير الفلسطيني في لبنان، أشرف دبُّـور، وإلى حٓـركَـة المُـقٓـاوٓمةِ الإسـلامـيـة "حٓـمـٓاس"، التي أُصيب مسؤولها السياسي في مخيم برج البراجنة أبو خليل قاسم، أثناء وجوده في منطقة الإشتباكات لوقف إطلاق النار، والإخوة في "حٓـركٓـة الجِـهٓـاد الإسـلامـي"، وكافة الفصائل الفلسطينية، على حرصهم جميعاً ومُسٓارعتِهم إلى إنهاء الإشتباكات.
كذلك شكرت العصبة "أهلنا في الأحياء التي استُهدِفت في الاشتباكات وتضرَّرت بسببها، وخُصوصاً ”حي الصفصاف” ونُـعَـزِّي إخواننا ممن فقدوا أحِـبَّـاءَ لَهُم أو كان مِنهُم جرحى، سائلين الله لهم الرَّحمَة ولِـذويهم الصَّبرَ والسّلوان، وللجرحى الشفاء العاجل."
وأملت العصبة أن "لا تتكرر هذه الحوادث التي تزيد من معاناة شعبنا، وأن تنعم مُخيماتِنا بالأمن والأمان وسائرِ بلاد المسـلميـن."