قائمة الموقع

الحريري بحثت مع "أنصار الله" و"هيئة علماء المسلمين" الأوضاع في "عين الحلوة"

2017-03-10T09:07:46+02:00
أثناء اللقاء
عين الحلوة - وكالة القدس للأنباء

أعربت النائب بهية الحريري عن أملها في أن "يتمكن الأخوة الفلسطينيون في المخيم من معالجة وازالة كل الشوائب التي تعترض طريق العودة إلى العمل الفلسطيني المشترك وإحياء أطره وآلياته لتكون أكثر فعالية وقدرة على ضبط الأمور في مخيم عين الحلوة" ، معتبرة أن "ذلك يتطلب درجة عالية من المسؤولية والحكمة والتعاون بين كافة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية في مقاربة جديدة وجدية للأوضاع في المخيم من كل جوانبها الأمنية والاجتماعية والحياتية، لأن الأساس هو الحفاظ على سلامة أبناء المخيم واحترام حقهم في العيش بأمان".

كلام الحريري جاء خلال استقبالها في دارتها في مجدليون، أمس الخميس،  وفدين من حركة "أنصار الله" ترأسه  نائب الأمين العام، محمود حمد، والمسؤول الاعلامي، الشيخ غسان حميد، وأعضاء مجلس شورى الحركة، ووفد هيئة "علماء المسلمين" في لبنان تقدمه رئيسها، الشيخ رائد حليحل، ونائبه الشيخ خالد العارفي،  وجرى التداول في المستجدات على الساحتين اللبنانية والفلسطينية ولا سيما الوضع في مخيم عين الحلوة  في أعقاب التطورات الأخيرة.

بدوره الشيخ حميد تحث بإسم الوفد فقال:" تطرقنا في الحديث إلى آليات العمل المشترك من أجل تحييد المخيم عن المشاكل الأمنية والحفاظ على أمن الجوار وعدم التسبب بتهجير أهلنا داخل المخيم أو إقامة أي حاجز بين الجوار وبين أهالي مخيم عين الحلوة ".

وأضاف:"السيدة الحريري أكدت حرصها على أمن شعبنا واستقرار المخيم وطلبت أن يكون هناك إجماع وحوار فلسطيني يتكلل بالنجاح لإيجاد الحلول الملائمة لكل المشاكل التي يعاني منها أبناء المخيم وخاصة آليات تتعلق بالمطلوبين وآليات تتعلق بالمشاكل الأمنية التي تحصل كل فترة ويذهب ضحيتها العديد من الابرياء".

وتابع:"لمسنا لدى السيدة الحريري حرصها على أن يكون المخيم بعيداً عن التجاذبات السياسية الخارجية والداخلية وأن ينعم أهله بالاستقرار والطمأنينة .

بدوره الشيخ حليحل قال:" لمسنا من السيدة بهية تجاوباً كبيراً وحرصاً على أمن المخيم والجوار عموماً وإن شاء الله هناك خطوات طيبة ستنعكس إيجاباً على الساحة الصيداوية عموماً وعلى عين الحلوة خصوصاً."

وعما اذا كانت الهيئة تحمل مبادرة معينة على خط الوضع في عين الحلوة قال :"نحن جلسنا مع الأخوة في القوى الاسلامية وهم ذكروا بعض الهواجس والمخاوف، ونحن حاولنا تبديد هذه الهواجس واعتقد أنهم في طور إعادة النظر في حجم العلاقة ومداها وقد يكون هناك جو إيجابي قادم إن شاء الله".

وعما اذا تم التطرق لموضوع الموقوفين والعفو العام قال:" العفو العام موضوع تناولناه مع السيدة بهية وتكلمنا بشكل واضح اننا نجد أن الفرصة مؤاتية تماماً لإعادة الحق إلى نصابه وانصاف كثير من المظلومين والاستفادة من مناخات العفو العام وأظن أن ساحتنا أولى الساحات بهذا العفو."

 

اخبار ذات صلة