وكالة القدس للأنباء – متابعة
اعتبر راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي الحداد أنّ «لا مصلحة لأحد ان يكون هناك أي توتر أو انفجار يؤدي إلى خراب مخيم عين الحلوة وتهجير أبنائه»، مؤكداً أن «هذا الأمر لا يمكن أن يقبله أي فريق من الفرقاء».
كلام المطران الحداد جاء إثر استقباله في مطرانية صيدا النائب بهية الحريري، بحضور رئيس الديوان الأسقفي في المطرانية الأب جهاد فرنسيس، حيث جرى بحث الأوضاع العامة في البلاد وشؤون صيدا ومنطقتها والوضع في مخيم عين الحلوة.
وعن أحداث عين الحلوة، قال المطران الحداد: «طمأنتنا النائب بهية الحريري إلى أن الأمور منضبطة، لان هناك نوايا طيبة داخل المخيم خاصة وليس من مصلحة احد ان يكون هناك اي توتر او انفجار ويؤدي الى خراب المخيم وتهجير ابنائه هذا الامر لا يمكن ان يقبله اي فريق من الفرقاء.طبعا المساعي كانت مشكورة لتهدئة الاوضاع من كل الفرقاء».
