وكالة القدس للأنباء - خاص
نفذ عدد من أهالي مخيم نهر البارد اليوم الإثنين، وقفة احتجاجية أمام منازلهم المهدمة والتي تعتبر جزءاً من المخيم القديم (NO)، وذلك رفضاً للخرائط التي رسمتها "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا"، لهذه المنطقة مستثنية منازلهم من إدراجها على لائحة الإعمار.
وفي هذا السياق يقول أحد أصحاب المنازل المهدمة وليد موعد لـ"وكالة القدس للأنباء"، "إن منزلي متواجد بالعقار 39 وتابع للمخيم القديم، وعند انتهاء الحرب تم إحصاؤنا من قبل شركة "خطيب وعلمي"، وتم إعطاؤنا رقم صفر، والأونروا معترفة أن هذه المنازل من المخيم القديم، لكن لم يكن لها صلاحيات الإعمار بسبب استملاك الدولة لإقامة اوتوستراد، ولكن في ما بعد الغت الاستملاك، وأبلغت الأونروا بذلك".
وأضاف موعد: "لكن تفاجأنا أن هناك منازل اختفت في المخيم القديم بسبب توسعة الشوارع وزيادة مساحات بعض المنازل التي تم إعمارها في برايم (NO)، وأيضاً هناك منازل كثيرة تم تبديل مكانها".
ولفت موعد إلى أن "الأونروا ستقوم بإعطاء هذه المساحة لأصحاب المنازل التي اختفت في برايم (NO) أو تم نسيان إعمارها في مكانها في بعض رزم المخيم القديم، وسيتم إعمارها في مكان مبانينا التي كانت تتألف قبل الحرب من خمسة منازل وستة محلات".
وتابع: "وبعد مراجعة الأونروا من قبل الأهالي أبلغنا أن هناك أخطاء، ولكن الخرائط أصبحت جاهزة ولا تستطيع تغييرها، وفي حال توفر المال من الممكن أن يتم الإعمار في العقار ٣٩، وهو ليس لنا، ولكن نحن طرحنا حلاً آخر هو أن يتم إعمار المنازل التي اختفت فوق محلاتنا ومنازلنا بعد إعمارها لنا، ونحن لا نتحمل كامل الخطأ، وسنستمر بالاعتصام حتى تحقيق مطالبنا ".
يذكر أن مخيم نهر البارد شمال لبنان البالغ عدد سكانه ما يقارب الـ30 الف نسمة، قد تم تدميره عام 2007 في حرب بين الجيش اللبناني وتنظيم "فتح الإسلام"، وما زال الكثير من المنازل لم يتم إعادة إعمارها بعد، ما استدعى تحركات شعبية للمطالبة بتفيذ الأونروا لتعهداتها بهذا الشأن.


