جالت مسيرة احتجاج شبابية اليوم الأحد شوارع مخيم عين الحلوة، طالبت بوقف الاقتتال الداخلي وإنهاء الفلتان الأمني.
وأفاد مراسلنا أن المتظاهرين رفعوا لافتات دعت إلى وقف الفتنة ومنع أي حوادث تسيء للمخيم والجوار مذكرين بمأساة مخيم نهر البارد.
ودعا المتظاهرون القوة الأمنية إلى ضبط الوضع والتشدد في وجهه مطلقي النار، والعمل على توقيف إعمار جدار عين الحلوة، ورفع البوابة الحديدية عن مداخله، كما طالبوا القيادة الفلسطينية إلى تحمل كامل المسؤولية عما يجري والتوصل إلى حلٍ ينهي فيه التوتر ويعيد الاستقرار الأمني إلى المخيم.
وفي سياق متصل، شيع أهالي المخيم عصر اليوم جثمان أحمد خليل (أبو عائشة) الذي سبق أن أصيب إصابة خطرة جراء الإشتباكات الأخيرة وبقي في المستشفى أسبوعاً إلى أن فارق الحياة اليوم.
يذكر أن حالة من الهدوء تسود المخيم الآن، بعد أن أقفلت بعض المحال التجارية صباح اليوم فور سماعها بوفاة الجريح أبو عائشة، تخوفاً من حدوث أية ردود أفعال.