/لاجئون/ عرض الخبر

قيادات فلسطينية : هذه خطوات الحل في "عين الحلوة"

2017/03/03 الساعة 11:54 ص
من آثار اشتباكات "عين الحلوة"
من آثار اشتباكات "عين الحلوة"

وكالة القدس للأنباء - متابعة

ما زالت أحداث مخيم عين الحلوة وتداعياتها تستحوذ على تصريحات ومواقف القيادات الفلسطينية، وقد طرحت خطوات للحل تسهم في إعادة الاستقرار وتثبيت الأمن والحفاظ على المخيم.

وأكَّد أمين سر قيادة حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، فتحي أبو العردات، أنَّ "هناك محاولات لجر مخيَّم عين الحلوة إلى أحداث واضطرابات، وهناك مَن يقوم بتحريك بعض العناصر المتطرِّفة داخل المخيَّم من أجل القيام بأمور يدفع ثمنها المخيم وأهله".

وقال : "لن نسمح بأن يكون المخيم ممرًّا لأيّ فرد أو جماعة تستهدف الأمن داخل المخيم وخارجه".

بدوره ممثل حركة "حماس" في لبنان، علي بركة لفت في تصريح له إلى أن "السلاح الفلسطيني مرتبط بحق العودة، والعدو الصهيوني يريد إنهاء هذا الحق عبر دمج اللاجئين الفلسطينيين في المجتمعات التي يقيمون فيها، وبالتالي القضاء على المخيمات ." وأضاف بركة: "نحن لا نرحب بتسلّم الحكومة اللبنانية أمن المخيمات، فالأمر يحتاج إلى حوار لبناني – فلسطيني شامل، عدا أنه إذا تسلمت الحكومة الأمن في المخيمات فإن "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" ستفقد دورها وهي الشاهدة على تهجير الفلسطينيين وحق عودتهم إلى فلسطين، لذلك ننبّه إلى عدم الاستعجال في مسألة سحب السلاح".

من جهته أكد المتحدث باسم "عصبة الأنصار الإسلامية"، أبو شريف عقل، أن "هناك خطوات لا بد من اتخاذها، تبدأ ببلسمة جراح الناس والتعويض على المتضررين".

واعتبر أن "الحل يكون عبر ثلاث خطوات؛ الخطوة الأولى والثانية تتمثلان في العمل على إخراج المطلوبين اللبنانيين والعمل على عدم تكرار عمليات الإغتيال ووقف الاشتباك، ومن ثم إجراء مصالحات ودفع ديات وتعويضات للناس."

وطالب قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، اللواء صبحي أبو عرب، "المطلوبين اللبنانيين أن يخرجوا من مخيم عين الحلوة كما دخلوه، حفاظاً على 100 ألف نسمة في هذا المخيم، من شادي المولوي وغيره ونقول لهم إرحموا أطفال هذا المخيم ونساءه ومن فيه. وبالنسبة لكيفية تسليمهم، نحن نقول بالطرق الصحيحة، لا نريد فتح معارك، واذا كان من مجال لإخراجهم، فليخرجوا، وإذا امتنعوا هناك تصرفات أخرى إن شاء الله".

ورأى  رئيس الهيئة الإستشارية والناطق الرسمي لمجلس علماء فلسطين في لبنان، الشيخ محمد صالح الموعد، أن  "إشتباكات عين الحلوة كانت مفتعلة لصالح العدو الصهيوني ولأجندات الخارجية وهي  تضر بالقضية الفلسطينية على حساب حق العودة والمحافظة على رمزية المخيم كعاصمة للشتات الفلسطيني"، متسائلاً:" إلى متى ستبقى هذه المهزلة مستمرة بتشويه صورة المخيم  وإبقائه  رهناً للتكفيريين وغيرهم؟".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/106598

اقرأ أيضا