بدعوة من "جمعية كشافة بيت المقدس - فوج عمر بن الخطاب"، نُفذ مساء يوم الأربعاء، في مخيم نهر البارد على الشارع العام مفرق جامع القدس، وقفة تضامنية واستنكارية لما يحدث في مخيم عين الحلوة وللمطالبة بحماية الأهالي والأطفال، بحضور عدد من ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والمفوض العام لـ"كشافة ببت المقدس" في لبنان الحاج عمر، والمؤسسات الكشفية واللجنة الشعبية وعدد من أهالي المخيم.
والقى قائد "فوج عمر بن الخطاب" محمد إسماعيل، كلمة ناشد فيها جميع المرجعيات الفلسطينية واللبنانية والمؤسسات الفاعلة للوقوف صفاً واحداً بوجه وحش الفوضى والاقتتال، رأفة بأطفالنا الذين هم دائماً ضحية العبث.
وأكد إسماعيل أن "الهدف من وجود السلاح الفلسطيني هو لحماية الأهالي من العدوان الصهيوني، ولا يجوز أن يُوجه لغير العدو"، مؤكداً على حقنا وحق أطفالنا في العيش بأمان داخل مخيماتنا حتى عودتنا إلى ديارنا في فلسطين.
بدوره، القى الحاج عمر كلمة قال فيها: "المطلوب اليوم هو العمل الجاد لوقف كل ما يجري في مخيم عين الحلوة من قتل وتشريد وتدمير، وذلك رأفة بأهلنا ونسائنا وشيوخنا في المخيم".
كلمة "حركة الجهاد الإسلامي" القاها القيادي في الحركة، محمود الأشقر، أكد خلالها أن "جميع الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والحراكات الشعبية مسؤولة عن حفظ أمن شعبنا في المخيمات، وأنه يجب أن يكون لكبارنا دور وكلمة الفصل في مجتماعتنا".
وشدد الأشقر على أن "مخيماتنا خط أحمر، وخاصة مخيم عين حلوة"، مشيراً إلى أنه "يجب عدم التفريط به وأن نقف وقفة واحدة ضد الاقتتال".