قائمة الموقع

سعد يلتقي شهوان في صيدا: أحداث عين الحلوة لها انعكاسات سلبية وخطيرة

2017-02-28T21:27:56+02:00
خلال اللقاء
صيدا – وكالة القدس للأنباء

التقى أمين عام "التنظيم الشعبي الناصري"، أسامة سعد، اليوم الثلاثاء، بمدير عام "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" في لبنان حكم شهوان، للتباحث بشأن الأحداث المؤسفة الحاصلة في مخيم عين الحلوة.

وأكد سعد "أن الأوضاع الأمنية في مخيم عين الحلوة لها انعكاسات خطيرة على القضية الفلسطينية بشكل عام، أو على حياة الفلسطينيين وأبناء مدينة صيدا والجوار وعلى الحياة الاقتصادية في المنطقة"، مطالباً الجميع بـ"تحمل المسؤولية والعمل على معالجة فورية لهذه الأوضاع لكي نتوصل الى نوع من الاستقرار المطمئن والدائم".

ولفت إلى "أنها كانت فرصة للتشارو في مختلف القضايا المرتبطة بأوضاع الأخوة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان عموماً وفي مخيم عين الحلوة بشكل خاص وبالأوضاع الأمنية التي يشهدها المخيم من وقت لأخر، والتي نأمل أن تتوصل الفصائل الفلسطينية والوطنية والإسلامية لمعالجة فورية وسريعة لها، وبخاصة أن لها انعكاسات خطيرة على القضية الفلسطينية بشكل عام، كما لها انعكاسات فورية خطيرة على حياة الفلسطينيين، وأيضاً على الجوار من أبناء مدينة صيدا في منطقة التعمير التحتاني والأوسط والفيلات وعلى سكان سيروب والمية ومية ودرب السيم وغيرها، فضلاً عن انعكاساتها السلبية على الوضع الاقتصادي في المدينة والحركة التجارية فيها، والتي تؤثر سلباً على معيشة الكثيرين من الأسر اللبنانية والفلسطينية على حد سواء"، مشيراً إلى أنه "من هنا نقول أن هناك مسؤولية كبيرة على الجميع لكي يبادروا الى معالجة فورية لهذه الأوضاع لكي نتوصل الى نوع من الاستقرار المطمئن والدائم".

وأكد أن "هناك حالة استياء عارم من هذه الأوضاع في الوسط الفلسطيني الشعبي وفي الوسط اللبناني الشعبي أيضاً، ولا بد من المعالجة السريعة لهذه الأوضاع".

من جهته، شدد شهوان على "أهمية معالجة الوضع الأمني في المخيم، مطالباً الفصائل كافة بالتوصل لحل سريع لهذه الأوضاع"، مطالباً المسلحين بـ"الخروج الفوري من مراكز الأونروا ومدارسها".

في سياق آخر، أجرى سعد اتصالاً هاتفياً بعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عزام الأحمد حيث جرى التداول بالأحداث التي يشهدها مخيم عين الحلوة وبضرورة المعالجة السريعة من أجل وضع حد لها، وذلك من أجل ضمان سلامة الشعبين الفلسطيني واللبناني، وبخاصة أن لهذه الأحداث انعكاسات سلبية وخطيرة على الشعبين اللبناني والفلسطيني، وعلى القضية الفلسطينة بالدرجة الأولى.

كما أجرى سعد سلسلة من الاتصالات بقادة الفصائل الفلسطينية الأخرى وبالقادة الأمنيين اللبنانيين المعنيين، داعياً الجميع الى تحمل المسؤولية وايجاد حل شامل وفوري لما يجري في مخيم عين الحلوة.

اخبار ذات صلة