عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء
التقى مندوبو "لجنة الإحصاء المركزي الفلسطيني ـ اللبناني"، أمس الخميس، باللجنة الشعبية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في مخيم عين الحلوة بحضور أمين سر اللجنة الشعبية في المخيم، سامر السيد، وأعضاء اللجنة الشعبية، وذلك قي مقر اللجنة بالمخيم. وتخلل اللقاء شرحاً نوهت خلاله اللجنة بماهية العمل بإعتباره عملاً فلسطينياً ـ لبنانياً إستراتيجياً مشتركاً، وحظيٙ بموافقة حكومتي السلطة الفلسطينية واللبنانية.
وقوام لجنة الإحصاء مندوبين معتمدين عن كل من ( لجنة الحوار الفلسطيني ـ اللبناني، إدارة الإحصاء المركزي اللبناني ،جهاز الإحصاء الوطني الفلسطيني)، والأخير مكون من مندوبي رام الله وسوريا.
ويعتبر هذا الإحصاء الأول من نوعـه منذ قدوم اللاجئيين الفلسطينيين قبل سبعة عقود، وهدفـه وفق النقاش المشترك حل مشكلة تضارب الأرقام والنقص في المعطيات الإحصائية، وتوفير صورة واضحة للحكومة اللبنانية عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين بحيث تساهم في تبيان الوقائع الحقيقية وإخراج الأرقام من دائـرة التوظيف السياسي المحلي والإقليمي والدولي، وتأمين قاعـدة مرجعية لتطوير سياسات مناسبة مبنية على أرقـام حقيقية ومعطيات حول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وتساعد الحكومة اللبنانية والمنظمات الدولية المعنية بتقديم الخدمات، بما في ذلك توفير معطيات ومؤشرات ديموغرافية دقيقة حول الأفراد وتوزعهم بالإضافة إلى خصائصهم الاجتماعية والإقتصادية والصحية والتربوية.
ويشمل المشروع جميع الفلسطينيين المقيمين في المخيمات الفلسطينية، واللاجئين الفلسطينيين المقيمين في المناطق المحاذية للمخيمات، واللاجئين الفلسطينيين المقيمين في التجمعات الفلسطينية خارج المخيمات، وسيغطي العمل الميداني 12 مخيماً رئيسياً و114 تجمعاً ومناطق محاذية.
وسيتولى الجانب اللوجستي لجنة توجيهيّة برئاسة رئيس لجنة الحوار الفلسطيني ـ اللبناني، وبجانبه مدراء المكاتب الإحصائية والإستشارية ووكالة الأمم المتحدة بصفتها المعنية بتقديم المشورة التقنية حول إجراء التعداد، ومضافاً لما سبق "فريـق فني، وآخـر ميداني" ذوي كفاءة ومن أهالي المخيمات قوامه كبداية 150 فرداً قابلاً للزيادة وفـق الحاجة لحدود الـ 300 فرد، ويخضعون لدورات تدريبية تؤهلهم لتولي المسؤوليات الموكلة اليهم في المشروع.
وخُلّصٙ اللقاء بالتأكيد على أهمية وضرورة أن تعقـد اللجنة لقاءات موسعة مع الأهالي بمشاركة لجان القواطع في المخيم، هدفها "الإضاءة على المشروع، ووضع الأهالي بماهيته، وتنفيس الهواجس من فزاعـة التوطين والتهجير، وطمأنتهم لعـدم معارضة المشروع إياه مع مكانة الفلسطينيين أو مجرد المس بحقوقهم الوطنية، وفي مقدمتها حقهم في العودة وفـق القرار الدولي رقم 194، وأيضاً الوقوف لجانب حقوقهم والإضاءة على قضاياهم المطلبية والمعيشية.
