صيدا - وكالة القدس للأنباء
رأى الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري"، الدكتور أسامة سعد، أن "الأشقاء الفلسطينيين في لبنان وأبناء المخيمات الفلسطينية سيبقون رافداً أساسياً للكفاح الفلسطيني على الرغم من كل المعوقات. وسيبقى مخيم عين الحلوة عاصمة للشتات الفلسطيني، كما سيبقى أبناؤه البواسل طليعة للنضال من أجل حق العودة رغم كل محاولات التخريب والعبث بأمن المخيم، ورغم محاولات التلاعب بأوضاعه، سواء من الداخل أم من الخارج."
جاء ذلك خلال المهرجان السياسي الذي أقيم أمس الأحد في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا، لمناسبة مرور 48 عاماً على انطلاقة "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، حضره ممثلو أحزاب لبنانية وفصائل فلسطينية وحشد من أبناء المخيم وصيدا.
واعتبر سعد أن " المخيم جزء لا يتجزأ من صيدا، وأبناء المخيم أبناء وإخوانا لنا، كما أن أمن المخيم لا يمكن فصله أبداً عن أمن صيدا، ولا عن أمن الجنوب والأمن الوطني اللبناني."
وأكد الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري"، أنه" لن ينجح كائن من كان في الفصل بين صيدا والمخيم، لا بجدار ولا بدون جدار"، مطالباً السلطات اللبنانية بمراجعة سياساتها تجاه إخواننا الفلسطينيين، وبإعطائهم حقوقهم الإنسانية والاجتماعية، وبتغيير النظرة الأمنية الضيقة إلى المخيمات، فأبناء المخيمات، باستثناء بعض الحالات الشاذة، هم أبناء شعب مناضل يكافح منذ عشرات السنين من أجل استعادة أرضه والعودة إلى وطنه."
وطالب سعد "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" بالعودة عن سياسة تخفيض الخدمات، فالشعب الفلسطيني الذي سرق الصهاينة أرضه ومصادر رزقه له حقوق على المجتمع الدولي لا يمكن التنكر لها، داعياً الفصائل الفلسطينية للتصدي بكل حزم لكل عابث بأمن مخيم عين الحلوة وبأمن لبنان بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، مشدداً على "التعاون بين هذه الفصائل واللجان الشعبية والمبادرات الشبابية في المخيم، ليس على الصعيد الأمني فحسب، بل من أجل تفعيل الأنشطة الوطنية والسياسية والاجتماعية والثقافية أيضاً".
