قائمة الموقع

بالصور "جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية" تكرم الجرحى المقاومين في "البداوي"

2017-02-16T20:52:03+02:00
خلال حفل التكريم
البداوي – وكالة القدس للأنباء

بمناسبة النتصار الثورة الاسلامية في إيران، أقامت الهيئة الشبابية في "جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية – فرع لبنان"، اليوم الخميس، حفلاً تكريمياً للجريح المقاوم تحت عنوان "المقاومة طريقنا للتحرير"، وذلك في قاعة الشهيد نبيل السعيد في مخيم البداوي.

وقد كرّمت الجمعية 22 جريح كانوا قد اصيبوا خلال مواجهات بطولية ضد العدو الصهيوني منذ عام 1969 لغاية 2011.

و قد بدأ الحفل بحضور أمين عام "حركة التوحيد الإسلامية"، الشيخ بلال شعبان، ورئيس جمعية الصداقة في لبنان، عبد الرحمن جاسم، وأعضاء الهيئة القيادية للجمعية، أبو رياض وخالد اليماني، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية ولجان المساجد وعدد من المؤسسات والمنظمات الشبابية والنسائية الفلسطينية في المخيم،

وقد افتتح الحفل بالدعوة للوقوف دقيقة صمت و قرآءة سورة الفاتحة عن أرواح الشهداء، ومن ثم ترحيب باسم الجمعية للحضور.

وألقى عضو الهيئة القيادية لـ"جمعية الصداقة الفلسطينية" خالد يماني، كلمة، أشاد خلالها بدور الجمهورية الإسلامية في إيران منذ انتصار ثورتها ضد نظام الشاه المتحالف مع العدو الصهيوني ودعمها لنضال شعبنا الفلسطيني ومقاومته حتى التحرير".

بدوره، أكد الشيخ شعبان على "دور الجريح الفلسطيني في حفظ القضية من خلال بذله الدماء الزكية في المواجهات مع العدو"، مؤكداً أن "هذا التكريم هو تكريم للجريح والشهيد والأسير، وهو تأكيد على دور المقاومة والجهاد والنضال في صراعنا مع العدو الصهيوني وأمريكا وكل عربان الجاهلية الذين تحالفوا مع العدو ونسوا فلسطين و قضيتها".

وشدد على أن "لا حل للعدوان الصهيوني إلا بالمقاومة، وأن صراعنا مع هذا العدو هو صراع وجود ويجب علينا جميعاً أن نكون مع الحق مهما قلّ اتباعه، فالحق أحق أن يُتبع".

من جهته، ألقى عضو المجلس الوطني الفلسطيني، الدكتور صلاح الدين الهواري، كلمة أكد فيها شكره لجمعية الصداقة و للجمهورية الإسلامية في إيران على هذه اللفتة الكريمة بتكريم جرحانا الذين لم يبخلوا بدمائهم في مقارعة العدو".

وتمنى الهواري "إنهاء الانقسام الفلسطيني الفلسطيني الذي ترك أثراً كبيراً على قضيتنا ومكانتها على الصعيدين العربي والدولي".

كلمة الجمعية القاها رئيسها في لبنان، عبد الرحمن جاسم، حيث وجه تحياته إلى "الجمهورية الإسلامية في ايران و قيادتها و ثورتها التي ومنذ انتصارها رفعت علم فلسطين فوق سفارة العدو الصهيوني، والتي ما زالت الداعم الكبير لمقاومتنا الفلسطينية ونضال شعبنا في كل أماكن تواجده"، مرحباً بحضور الجرحى المقاومين ومشيداً بدورهم وتاريخهم ومقاومتهم التي أشعلت روح المقاومة عبر تاريخ النضال الوطني الفلسطيني.

كلمة الجرحى المكرمين القاها غسان شمس، شاكراً الجمعية على هذا التكريم، الذي كان له الأثر الكبير في نفوس الجرحى، مؤكداً على "أهمية وأساسية المقاومة في صراعنا مع العدو".

وفي نهاية الحفل تم تكريم الجرحى الفلسطينيين بتقديم الدروع لهم، وهم: الحاج أبو خالد منصور، وأبو الشهيد، وغسان الشمالي، وغسان شمس، وأبو أحمد الجريح، ويونس أبو سمرة، وسعيد الواكد، ورائد السعيد، وأبو وسيم خليفة، وسعيد طوية، وأسامة خضير، وأم فراس دهيدي، وفيصل علي، ومفيد منصور، وحمزة العربي، ووحيد حمدان، وأبو أحمد قزاز، وجمال حميد، وربيع دامس، ومحمود ربيع، وسامر الميعاري، ورأفت الدحل، وخير كمال يوسف، وبلال الحاج.

كما تم تقديم درع الوفاء لعائلة الشهيد نبيل السعيد.

 

اخبار ذات صلة