اعتبر نائب قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، اللواء منير المقدح، أن القوة الأمنية المشتركة "نجحت في الحفاظ على أمن الجوار اللبناني، وأخفقت بالحفاظ على أمن المخيمات"، موضحاً أنه يجب تشكيلها على طريقة علمية وليست بسياسة الترضية لهذا الفصيل أو ذاك".
وقال المقدح في تصريح خاص لـ"وكالة القدس للأنباء"، اليوم الثلاثاء: إن "القوة الأمنية نجحت في الحفاظ على أمن الجوار، ومنذ بداية الأحداث في سوريا لم يصدر من المخيمات أي عمل أمني يستهدف لبنان، وكانت القوة الأمنية تتلقى دعماً سياسياً واقتصادياً بشكل كامل، وأيضا كان تنسيقها على مستوى عالي مع مؤسسة الجيش اللبناني، وتتلقى دعما منه على صعيد المعلومات والتنسيق الأمني الدائم، للحفاظ على أمن المخيمات واستقرارها وأمن الجوار".
وأضاف المقدح في حديثه: "وصلنا إلى طريق مسدود لإعادة بناء هيكلية القوة الأمنية وتفعيلها في المخيمات، ولا أحمّل المسؤولية لأي فصيل كان"، مشيراً إلى أن "القوة الأمنية تشكلت من منظمة التحرير والتحالف والقوة الإسلامية وأنصار الله وتضم 16عضواً، لذلك لا تستطيع تحريك أي دورية إلاّ بموافقة الجميع، وبهذا كانت تسبب مشاكل في المخيمات".
وحول استقالته من منصب قيادة القوة الأمنية في لبنان أوضح أن "الاستقالة تبلغت به القيادة في لبنان وفي رام الله، والأسباب عديدة لكن لن أخوض بها في الوقت الحالي وسوف نتحدث لاحقاً بشكل واضح عن تلك الأسباب"، لافتا إلى أنه سيبقى على رأس عمله كنائب لقائد الأمن الوطني وعضو قيادة الساحة في لبنان .