قائمة الموقع

"قوى التحالف الفلسطينية" تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى في "البداوي"

2017-02-07T18:29:10+02:00
خلال الوقفة التضامنية
مخيم البداوي - وكالة القدس للأنباء

نظمت "قوى التحالف الفلسطينية" في الشمال، لقاءً تضامنياً مع الأسرى في سجون العدو، اليوم الثلاثاء، في مخيم البداوي،  تحت شعار "وإن سجنوك لا تجزع لقيدٍ فإن السجن نيشان المقاوم"، بمشاركة أمين عام حركة التوحيد الإسلامي الشيخ بلال شعبان، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية في منطقة الشمال، واللجان الشعبية وعدد من الأهالي.

والقى أمين عام "حركة التوحيد الإسلامي" الشيخ بلال شعبان كلمة قال فيها:"إن الأسرى مشاريع شهادة قدوموا أنفسهم من أجل فلسطين، ويجب أن لا ننسى قضيتهم، وأن نقف إلى جانب أهلهم ونعاهد  الله عز وجل، ثم نعاهدهم أن لا يبقوا تحت الأسر".

وتابع: "الشعب الفلسطيني لم يخضع لكل مشاريع الخضوع، بل استمر في الجهاد والنضال منذ عقود من أجل القدس وتحرير فلسطين، لأن مشروع المقاومة في فلسطين هو الدفاع عن الكرامة وعزة كل  الأمة ".

ثم القى مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" في الشمال، أبو ماهر غنومي، كلمة أكد خلالها "أننا نعتبر المخيمات محطات على طريق العودة، وما زلنا ننشد العودة إلى فلسطين وتحرير كامل التراب الفلسطيني، وأن الصراع مع العدو هو صراع وجود وليس حدود، ولن يكون فوق  أرضنا مستوطنات وغاصبين بفعل المقاومين  الأبطال."

من جهته قال مسؤول حركة "حماس" في الشمال، أبو ربيع شهابي:"نلتقي اليوم في هذه الساعة لنتضامن مع الأسرى الذي يقبعون وراء السجون الصهيونية"، معتبراً أن "ما يقوم به العدو الصهيوني هو اعتداء يحاسب عليه القانون الدولي، ونطالب منظمات حقوق الإنسان والصليب الأحمر خاصة بزيارة الأسرى، وأن تطالب العدو بوقف الانتهاكات ضد الأسرى".

ثم القى مسؤول "الجبهة الديقراطية" في الشمال، عاطف خليل، كلمة أكد خلالها على "دعمنا للأسرى في معركتهم المتواصلة في سجون العدو، ونطالب السلطة الفلسطينية بنقل قضية الأسرى إلى المحافل الدولية لوقف انتهاكات الاحتلال".

من جهته قال أمين سر قوى التحالف الفلسطينية في الشمال، والقيادي في "حركة الجهاد الإسلامي"، بسام موعد: "إن قضية الأسرى والمعتقلين في سجون العدو لا يمكن فصلها عن جوهر القضية الفلسطينية، فهؤلاء الأسرى هم قادة المقاومة وحملة لواء التحرير والنصر".

ولفت موعد إلى أن "العدو توهم أن الأسر والاعتقال وسيلة لإبعاد هؤلاء الأبطال عن ساحات المواجهة والنضال، متناسياً أن إرادة المقاومة لدى شعبنا قادرة على تحويل زنازين السجن إلى ساحات للمواجهة المفتوحة، التي ستنتصر فيها الإرادة الفولاذية على أغلال الأسر والاحتلال، ولعل عملية الطعن الأخيرة التي نفذاها كل من الأسيرين البطلين خالد السيلاوي وأحمد نصار، بشكل منفصل، خير دليل على إرادة المواجهة التي يمتلكها الأسرى، وخير دليل على قدرتهم في تنويع وسائل المقاومة والرفض لقمع الاحتلال وتعسفه، والسعي لنيل حقوقهم في الحرية والكرامة".

اخبار ذات صلة