يُتقن المهندس الفلسطيني زيد سند، من مدينة بيت لحم صنع ساعاتٍ بيديه وأصابعه الدقيقة، خاصةً لما يصنع وفق ما يطلبه الزبون.
إذ لم تعد الساعات اليدوية مجرد هواية عند المهندس الفلسطيني، بل أصبحت بمثابة مصدر رزق له حين أتقن صناعتها بشكل يدويّ وفق ما يحب زبائنه. وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، يعمل زيد (23 عاماً) لاستقبال طلبات زبائنه لتصميم وصناعة ساعات يدوية خاصة.
يُعدّ زيد الخريج في مجال التبريد والتكييف في جامعة بولتيكنيك، الوحيد في فلسطين من يصنع الساعات لزبائنه بشكلٍ يدويّ وبالتصميم الذي يحبونه ويريدونه، فهو يتابع مع الزبون الطلبات والشكل والمواصفات التي يحبها في ساعته اليدوية إلى جانب أنه يقدم له تصميماً خاصة للساعة بالنموذج الثلاثي الأبعاد قبيل تطبيق الفكرة.
ويستغرق سند من ثلاثة أيام إلى سبعة وعشرة أيام لتصميم ساعة الزبون. ويطمح صانع الساعات الفلسطيني إلى توسيع مكان عمل، وتوظيف عدد من الشبان المهتمين في المجال وخلق فرص عمل لهم.
ويكافح سند إلى إنشاء معمل خاص به لصناعة الساعات اليدوية ليضع له موطأ قدم في مجال صناعة الساعات وفق ما يطلبه الزبائن.