البقاع - وكالة القدس للأنباء
يعاني النازحون الفلسطينيون من سورية إلى منطقة البقاع اللبناني أوضاعاً معيشية وإنسانية قاسية جداً، بخاصة في فصل الشتاء وتأثر المنطقة بالمنخفض الجوي، ما تسبب بأضراركبيرة، نتيجة تطاير أسقف بعض المنازل المغطاة "بالزينكو" وتمزق الخيم ودخول المياه إلى غرف النوم .
كما تعاني العائلات من البرد القارس بعد أن تدنت درجات الحرارة إلى 12 تحت الصفر بسبب تراكم الثلوج في تلك المنطقة.
وأوضح ناشطون إغاثيون أن " كثرة الجمعيات الخيرية التي تعمل مع اللاجئين، لم تستطع سدَّ جميع الحاجات الشتوية لهم، فهم يشترون ويخزّنون ما يستطيعون تخزينه من مواد للتدفئة، فوق المساعدات التي تصلهم من "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" والمؤسسات الخيرية من المازوت والحطب"، وأشاروا إلى أن "منخفضاً جوياً واحداً كفيل أن يجعلهم يستهلكون كل الكمية التي قاموا بجمعها وتخزينها."
يذكر أنّ عدد العائلات الفلسطينية النازحة من سورية إلى منطقة البقاع وصل إلى نحو (850) عائلة، بحسب الإحصائيات الأخيرة التي أجرتها أحدى الجمعيات الإغاثية في تلك المنطقة، في حين تشير إحصائيات غير رسمية إلى انخفاض عددهم دون هذا الرهكقم.
