أحيت "حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح"، اليوم الجمعة، الذكرى الثانية والثلاثون لاستشهاد القائد علي أبو طوق ورفاقه أبطال ملحمة الدفاع عن مخيم شاتيلا، التي استمرت من العام 1985 لغاية 1987، حيث أنطلقت مسيرة من ساحة قاعة "الشعب" الى مقبرة الشهيد "علي أبو طوق" في مخيم شاتيلا.
ووضع المشاركون في المسيرة أكاليل من الورد على أضرحة الشهداء، باسم حركة "فتح" و"الأمن الوطني الفلسطيني"، بمشاركة قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، اللواء صبحي أبو عرب، وعضو إقليم لبنان أبو إياد الشعلان، وأمين سر حركة "فتح" في بيروت سمير أبو عفش وأعضاء المنطقة، وممثل الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة، الدكتور ناصر حيدر، وممثلين غن الفصائل والقوى الإسلامية الفلسطينية، واللجان الشعبية والمؤسسات الأهلية الفلسطينية، وأصدقاء ورفاق وأهالي الشهداء، ووجهاء وفاعليات مخيم شاتيلا.
بعد وضع الأكاليل على أضرحة الشهداء وقراءة الفاتحة، ألقى أبو عفش كلمة "منظمة التحرير الفلسطينية" وحركة "فتح"، حيث قال: "إن هذه المسيرة ووضع الأكاليل هي تحية لكل أرواح الشهداء الذين سبقونا، الشهداء الأكرم منا جميعاً، ولعائلاتهم، وللجرحى، الذين دافعوا عن هذا المخيم، مخيم العودة، مخيم الوحدة الوطنية.
وأضاف أبو عفش: "بعد انعقاد الجلسة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، ونحن هنا أمام عظمة الشهداء نقول أما آن الآوان لكل الفصائل أن تتنازل لفلسطين وأن تجعل البوصلة فقط لفلسطين لا لمشاريع أقليمية أو دولية".
وأشار إلى "أننا في المخيمات الفلسطينية، وفي الواقع الفلسطيني في لبنان أخذنا قراراً بالحياد الإيجابي اتجاه كل المشاكل التي تحدث في لبنان، ومارسنا هذا الشعار، حيث أننا لم نكتفِ بشعار نرفعه بل مارسناه وباعتراف كل القيادات السياسية والأمنية".
واستطرد أبو عفش قائلاً: "بعد انتخاب الرئيس ميشال عون وحكومة الوحدة الوطنية برئاسة الرئيس الحريري، نقول أما آن الآوان أن يأخذ شعبنا الفلسطيني حقوقه؟، أما آن الآوان لنا أن نستحق العمل بكرامة ؟، أما آن الآوان لنا أن نتملك بيتاً؟ وأن يرث أبناؤنا هذا البيت؟".
وعن النازحين، قال: "قضية أهلنا الفلسطينيون النازحون من سوريا قصراً هم جزء من هذا الشعب الفلسطيني، له ما لنا وعليه ما علينا، نقول إننا شعب واحد في الضفة والقطاع والقدس وفي أراضي 48 وفي كل الشتات، ونحن عصيّة على الإنقسام، عصية على أن نُمحى".
وختم أبو عفش قائلاً: "مخيم شاتيلا هو مجاز عبارة عن القدس الشريف كما كل المخيمات، واجبنا جميعاً الحرص عليه والدفاع عن شعبه وعدم السماح بالمساس بأمنه ولا في الجوار، الذي نكن له ويكن لنا كل الاحترام".