عقدت اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا، اليوم الأربعاء، اجتماعها الأول بعد إعادة تشكيلها من قبل القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة، واعتبارها معنية بالوضع الأمني في كل المخيمات الفلسطينية في لبنان، في مكتب حركة "حماس " في بيروت، وأكدت على عزمها على القيام بدورها وتحمل مسؤولياتها في متابعة الأوضاع الأمنية في كل المخيمات الفلسطينية وخصوصاً مخيم عين الحلوة، لتحقيق الأمن والاستقرار فيها، والتعامل بحزم ضد المخلين بالأمن.
كما أكدت اللجنة الأمنية على "حرصها على أمن الجوار وضمان أن لا تكون المخيمات الفلسطينية منطلقاً لأي أعمال تضر بالسلم الأهلي فيه"، مؤكدةً أيضاً على حرصها على تعزيز العلاقة اللبنانية الفلسطينية.
وقررت تقديم الورقة الأمنية الخاصة بترتيب الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة بناء على اتفاق سابق، إلى مدير المخابرات في الجنوب العميد الركن خضر حمود، وذلك بتكليف من القيادة السياسية الفلسطينية الموحدة.
كما قررت زيارة منطقة الشمال للإطلاع على الأوضاع الأمنية فيها، وخصوصاً الحادث الأخير المؤسف في مخيم البداوي، من خلال الاجتماع مع قيادة الفصائل في المنطقة، ثم القيام بزيارات أخرى إلى باقي المناطق لتحقيق نفس الغرض.
واتفقت اللجنة الأمنية على "إعادة ترتيب القوة الأمنية في مخيم عين الحلوة وتفعيل دورها، بما يمكنها من القيام بمسؤولياتها لجهة تحقيق الأمن والاستقرار في المخيم، ومحاسبة المخلين بالأمن بحزم".
كما اتفقت على تفعيل العمل في معالجة ملف المطلوبين من خلال اللجنة التي تم إعادة تشكيلها مؤخراً، وذلك بالتنسيق مع مخابرات الجيش اللبناني.
وأكدت على تفعيل اجتماعات اللجنة وجهودها في متابعة الوضع الأمني في المخيمات، ومعالجة المشكلات الأمنية فيها بما يحقق الأمن والطمأنينة فيها وفي الجوار.
وأدانت اللجنة الأمنية محاولة تفجير إنتحاري نفسه في مقهىً في شارع الحمرا في بيروت، وثمنت جهود الأجهزة الأمنية التي تمكنت من القبض على الانتحاري قبل قيامه بتفجير نفسه، مشددة على أن أمن لبنان مصلحة فلسطينية عليا.