قائمة الموقع

هذا ما اتفق عليه في محادثات صنعاء تمهيداً للتهدئة

2017-01-24T09:52:57+02:00
حرب اليمن
وكالة القدس للأنباء - متابعة

أنهى المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، محادثاته  في صنعاء، ويستعد للسفر إلى نيويورك لإطلاع مجلس الأمن على الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات بين طرفي النزاع.

وكشفت مصادر في الأمم المتحدة، أن لقاءات ولد الشيخ في صنعاء تركزت على العودة السريعة للهدنة تتبعها تحضيرات لمدة أسبوعين، لوضع خطة تنفيذ مشتركة تضمن نجاحها، وهي "ملزمة للطرفين بوقف العنف من أجل تخفيف معاناة الشعب اليمني، وتمهيد الطريق لتسوية تفاوضية سلمية".

وأفادت مصادر يمنية مطلعة بأن المبعوث الأممي إتفق مع وفد صنعاء على ذهاب لجان التهدئة والتواصل إلى الأردن قبل إنتقالها إلى ظهران الجنوب في السعودية.

وأضافت المصادر أن اللجنة ستخضع لدورة من مختصين أمميين لأسبوع واحد يتم في نهايته إعلان وقف الأعمال القتالية، وبعد وقف الأعمال القتالية تنتقل اللجنة إلى ظهران الجنوب في السعودية وفقاً لإتفاق 10 إبريل 2016 واستئناف الحوار السياسي.

وأكدت المصادر أن "ولد الشيخ أعاد تقديم خارطته السابقة للحل دون أي تعديل على بنودها وأكد رفض هادي لها وتمسكه بالسلطة"، مشيرةً إلى أن وفد صنعاء طالب المبعوث الأممي بتزمين خطوات الحل وإجتماعات لجنة التهدئة والتنسيق حتى وقف إطلاق النار.

وقالت المصادر إلى "أن ولد الشيخ وعد بالضغط لرفع الحظر على مطار صنعاء في أقرب وقت".

واعتبر المبعوث الأممي قبيل مغادرته العاصمة صنعاء إن "الكرة الآن في ملعب النخب السياسية اليمنية من الطرفين"، مضيفاً "لقد التقيت بقيادات في المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله وناقشنا وقف الأعمال القتالية".

وأشار ولد الشيخ إلى أن "منع المدنيين من المغادرة والهبوط في مطار صنعاء يؤثر بشكل كبير على الوضع الإنساني في اليمن". مطالباً "بفتح مطار صنعاء للرحلات الجوية أمام الرحلات التجارية بأسرع وقت ممكن". كما أكد إعتراف الأمم المتحدة بحكومة أحمد بن دغر مشيراً إلى أن "هذه نقطة واضحة وستبقى واضحة".

وقال المبعوث الأمميإغلى اليمن "قدمنا خارطة طريق واضحة للحل وإقترحنا أن تتعامل معها الأطراف بإيجابية".

وصرح المبعوث الأممي "التقيت بهشام شرف لقاء ودياً وناقشنا خارطة الطريق والدعم الذي نحتاج إليه وسلمناه رسائل نرجوا أن تصل إلى قيادات في المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله".

مضيفاً "التقيت بهشام شرف كقيادي كبير في المؤتمر الشعبي العام وموقفنا من الحكومة واضح ولانتعرف إلا بحكومة بن دغر".

الوضع الميداني

ونفت "حركة أنصار الله" اليمنية دخول القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، إلى مدينة المُخا أو مينائها، ونقل مصدر عسكري تأكيده أن "ما قام به العدوان في الأسابيع الثلاثة الماضية هو التقدم في الخط الساحلي الملاصق للبحر فقط، والممتد من باب المندب إلى ذباب شمالاً، ثم مناطق الجديد والكدحة التي تفصلها عن المخا أكثر من عشرة كيلو مترات".

وشدد المصدر العسكري على "احتفاظ الجيش واللجان الشعبية بالمواقع الإستراتيجية المطلة على الخط الساحلي، ابتداءً من أقصى الجنوب في كهبوب ثم سلسلة جبال العمري المطلة على ذباب، وكذلك المواقع العسكرية المشرفة على خط الساحل".

كما لفت إلى أن "الغارات والتمشيط من الأباتشي والبوارج التابعة للتحالف لم يتوقف منذ 48 ساعة حتى اللحظة، بهدف إحراز تقدم على الخط الساحلي".

وأعلنت القوة الصاروخية التابعة لـ"أنصار الله" أنها أطلقت "صاروخاً باليستياً على تجمعات الغزاة في باب المندب"، مؤكدة «إصابة الصاروخ هدفه بدقة عالية".

وأضافت أن أكثر من 300 غارة للتحالف استهدفت المخا والجديد والكدحة وما جاورها بمشاركة قصف البوارج الحربية طوال اليومين الماضيين. لكنها أكدت "تدمير عدد من الآليات لقوى التحالف ومصرع وجرح العشرات بينهم قيادات، ووقوع عدد منهم في الأسر"، راصدة حركة "أكثر من 20 سيارة إسعاف هرعت لتنقل جثث القتلى وجرحاهم إلى عدن".

 

اخبار ذات صلة