/لاجئون/ عرض الخبر

لهذه الأسباب تتعرض "بسمة وزيتونة" لحملة من الافتراءات

2017/01/20 الساعة 12:55 م
جمعية بسمة وزيتونة
جمعية بسمة وزيتونة

الجليل – متابعة

أكدت اللجنة الشعبية لـ "منظمة التحرير الفلسطينية" في مخيم الجليل -  بعلبك أنه "منذ اللحظة الأولى من تواصل الإخوة في جمعية بسمة وزيتونة مع اللجنة الشعبية لمنظمة التحرير تعرضت للتهديدات والتهويل لمنعها من العمل والتنسيق مع اللجنة".

جاء ذلك بعدما اطلعت اللجنة الشعبية بين الفترة والأخرى على "بعض البيانات المشبوهة على صفحات التواصل الاجتماعي، مستترة بأسماء وهمية في محاولة لزرع الفتنة بين جماهير شعبنا الفلسطيني من خلال طرح الأكاذيب والافتراءات، وكان آخرها ما نشر على  بعض صفحات الفيسبوك تفتري فيه على اللجنة في مخيم الجليل، وعلى الإخوة في جمعية بسمة وزيتونة، وتدعي أننا قطعنا المساعدة التي تقدمها الجمعية لبعض العائلات ومن بينها عائلة مكونة من أربعة أيتام"، وفقاً للجنة الشعبية للمنظمة.

وأضافت اللجنة في بيان وصل "وكالة القدس للأنباء" نسخة عنه، اليوم الجمعة، أن "الجمعية تقدم مشكورة من خلال التنسيق مع اللجنة الشعبية لمنظمة التحرير الفلسطينية مساعدة غذائية بقيمة 50$ للعائلة الواحدة من الإخوة النازحين ( 80 عائلة) والإخوة المقيمين (20 عائلة)".

وأوضحت أن "ما حصل في التوزيعة الأخيرة، أي الرابعة، أنه تم استبدال كافة العائلات النازحة والمقيمة والتي تسلمت مساعدتين من الجمعية لفسح المجال لمساعدة عائلات أخرى محتاجة وبالمداورة، وبعد إجراء الجمعية بحثاً اجتماعياً للعائلات والجمعية بدورها، تقرر من يستحق حسب سياسة الجمعية المتبعة".

وقالت اللجنة الشعبية: "في كل مساعدة كنا نقدمها للإخوة النازحين، كنا نقدم المساعدة لبعض العائلات المقيمة والمحتاجة حسب الإمكانات المتوافرة، ومن بينها العائلات التي ذكرت في بيان الفتنة، وليس لنا فضل عليهم أو على غيرهم، فهذا واجبنا وهم أهلنا وأبناؤنا".

وختمت: "نحن مستمرون في عملنا لما فيه مصلحة أبناء شعبنا".

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/104412

اقرأ أيضا