قائمة الموقع

الصحافة اللبنانية: رسائل طمأنة لأبناء عين الحلوة والجوار

2017-01-05T16:06:15+02:00
وكالة القدس للأنباء – خاص

شرّعت "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" صباح اليوم الخميس على فتح أبواب كافة مؤسساتها بعد إقفالها مدة 3 أيام على التوالي في مخيم عين الحلوة في مؤشر إيجابي لعودة الهدوء والاستقرار والحياة الطبيعية لربوع هذا المخيم الذي شهد توترات أمنية انتهت مع ظهور خيوط اللقاءات السياسية التي نسجتها القوى والفعاليات السياسية والفصائل الفلسطينية في داخل وخارج المخيم، وتبعها خطوات عدة، أضفت نوعاً من الاستقرار والامن، بخاصة بعد إلقاء القبض على المتهمين بقضية اغتيال "حميد وصالح" وبدء التحقيق معهم من قبل اللجنة التي شكلتها الفصائل والقوى الفلسطينية لمتابعة القضية.

ويبدو أن الأوضاع في عين الحلوة تسير على السكة الصحيحة، بعد التحركات الجادة في الميدان من قبل "القوى الإسلامية والوطنية" في المخيم، التي أصرت على أن ينال المجرمون عقابهم على ما اقترفته أياديهم العابثة...

وقد تابعت الصحافة اللبنانية كل التطورات الميدانية ومجريات اللقاءات السياسية والأمنية التي انعقدت داخل عين الحلوة وخارجه... وهي تترقب أخر المستجدات في ما يتعلق بالوضع الأمني لمخيم عين الحلوة وبخاصة بعد توقيف المتهمين باغتيال صالح وحميد.

وفي هذا الإطار، قالت جريدة "الجمهوية" اللبنانية أن الجهود الفلسطينيّة المبذولة نجحت على كلّ المستويات وبالتنسيق مع الجيش اللبناني في بدء نزع فتائل التفجير في مخيم عين الحلوة بعد الذي سمعه الوفدان الفلسطينيان الوطني والإسلامي من رئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد خضر حمود عن معلومات بينها خطة لاستهداف المخيم واغتيال قيادات فلسطينية وفتحاوية في داخله وخارجه.

وأضافت الصحيفة أن "الهدوء في المخيم عمَّ بعد توتّر ليلي، وأرخى قرار وكالة «الاونروا» فتح ابواب مؤسساتها الاجتماعية والصحية والخدماتية نوعاً من الارتياح وإن تأجّل التحاق الطلاب بمدارسهم الى اليوم، فيما تفقّد وفد من «الأونروا» مراكز الوكالة".

وفي سياق متصل، أكدت صحيفة "اللواء" أن "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا" في لبنان كلفت لجنة التحقيق المختصة التابعة لها، بالتحقيق مع المشتبه بهم بقضية اغتيال “سامر حميد ومحمود صالح” اللذين تم الإعلان عن توقيفهما ابتداءً من اليوم، على أن تفتح تحقيقا بقضية اغتيال إبراهيم منصور، وتوقيف كل من يشتبه به بعملية الاغتيال، على قاعدة عدم إغفال عمليات الاغتيال وجرائم القتل التي حصلت سابقاً في المخيم، كل تلك المجريات سارت بالتوازي مع انتشار عناصر "القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة" في كافة الأماكن التي شكلت مسرحاً للأحداث والتوترات الأمنية في المخيم، وذلك ابتداءً من أمس الأربعاء.

وكتبت صحيفة "المستقبل" بعنوان "«عين الحلوة».. خارطة طريق لعودة الثقة بالأمن"، قالت فيه: إن ما جرى يعتبر "رسالة طمأنة لأبناء وأهالي مخيم عين الحلوة لاستئناف حياتهم الطبيعية، ولإدارة وموظفي وكالة الأونروا لاستئناف الدراسة في مدارس المخيم، وللسلطات اللبنانية بأن القوى الفلسطينية تمسك بزمام الوضع في المخيم".

وفي السياق، اعتبرت  صحيفة "الحياة" اللندنية أن الوضع في عين الحلوة يعود تدريجياً الى الهدوء والاستقرار، وهي تابعت الوضع بعين الحلوة بمقالة لها بعنوان: "بيان تطمين فلسطيني عن عين الحلوة: تكليف لجنة للتحقيق وتوقيف مرتكبين".

اخبار ذات صلة