دمشق - وكالات
أطلقت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا"، حملتها التوثيقية بعنوان "هذه حكايتي"، والتي تهدف إلى توثيق حكايات اللاجئين الفلسطينيين خلال الأحداث السورية، وقصص معاناتهم وهجرتهم ونجاحاتهم أينما وجدوا في بلدان الشتات الجديد.
ويشارك في الحملة التوثيقية التي انطلقت أمس الأربعاء باحثين من "سورية، ولبنان، والأردن، وتركيا، وأوروبا، وكندا، وأمريكا"، وذلك سعياً من المجموعة لتغطية مختلف البلدان التي وصلها فلسطينيو سورية خلال السنوات الست الأخيرة.
تشمل الحملة تغطية قصص معاناة اللاجئين من فلسطينيي سورية، وقصص "قوارب الموت" ورحلات الهجرة نحو أوروبا، بالإضافة إلى قصص النجاح والقصص الإنسانية في بلدان اللجوء الجديدة كلبنان، وتركيا، ومصر، والأردن، والسويد، وهولندا، والدنمارك، وألمانيا، والنمسا، وبريطانيا، وكندا، وأميركا.
وتعتمد الحملة على جميع الأساليب التوثيقية من مقابلات مرئية وتسجيلات صوتية ومقابلات مكتوبة.
فيما دعت المجموعة النازحين الفلسطينيين من سوريا الذين يرغبوا بالحديث عن قصصهم إلى ملئ استمارة المعلومات المتعلقة بحملة "هذه حكايتي" عبر الرابط: https://goo.gl/v5ixiK ، حتى يتسن لفريق الباحثين في المجموعة معاينة المعلومات ومطابقتها لمعايير المجموعة، والتواصل من أصحاب "الحكايات"، فيما يحق للمجموعة معالجة المادة التوثيقية فنياً وإنتاجياً بما يخدم رؤية المجموعة.
وتأتي حملة "هذه حكايتي" في إطار سعي المجموعة الدائم لتوثيق معاناة اللاجئين الفلسطينيين السوريين بمختلف تفاصيلها وأبعادها.
