عقد لقاء بين أعضاء اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا لـ"منظمة التحرير الفلسطينية"، ضمّ غسان أيوب عن "حزب الشعب الفلسطيني"، وصلاح اليوسف عن "جبهة التحرير الفلسطينية"، وأبو النايف عن "الجبهة الديمقراطية"، ومسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان، شكيب العينا، لتدارس الأوضاع الأمنية غير مستقرة في مخيم عين الحلوة، منذ ما يقارب الأسبوعين.
وأكد العينا خلال اللقاء على "التزام حركة الجهاد الإسلامي وتمسكها بالعمل الجماعي في مواجهة المخاطر التي تحدق بالمخيمات الفلسطينية في لبنان".
واتفق المجتمعون على "توحيد الموقف والجهد الوطني والإسلامي، حول الآليات المطلوبة للخروج بالمخيم من دائرة العبث الأمني والإضرار بحياة ومصالح أبنائه، في إطار الحفاظ على قضية شعبنا الوطنية وفي مقدمتها قضية اللاجئين وحق العودة".
ولفت المجتمعون إلى "ضرورة توفر الإرادة والعزيمة في مواجهة العابثين بأمن مخيم عين الحلوة وأبنائه، وعدم المواربة أو التمييز بين الضحايا، واعتماد معيار واحد في التعاطي مع القتلى والمجرمين الذين يستبيحون الدم الفلسطيني، وقيام القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة بإجراءات عملية على أرض الواقع توفر الطمأنينة لأبناء المخيم، وتؤدي إلى إعادة إستقرار وضعه الأمني بعد الاشتباكات التي تلت عمليات الاغتيال الأخيرة، وما سبقها أيضاً".
كما دعا المجتعون إلى "عقد لقاء قريب للقيادة السياسية الفلسطينية الموحدة "الوطنية والإسلامية"، لإجراء تقييم جدي وواقعي للأطر الأمنية الفلسطينية المشتركة التي شكلت للقيام بدور حفظ أمن مخيم عين الحلوة، والوقوف جدياً أمام الثغرات والتقصيرات التي رافقت عملها خلال السنوات الماضية، والعمل على وضع معالجات مناسبة تمكنها من تنفيذ مهامها الأمنية الملقاة على عاتقها".