كشف قائد القوة الأمنية الفلسطينية في المخيمات، اللواء منير المقدح، أنّ "التحقيقات الأوّلية مع المقنّعين الذين قتلوا إبراهيم منصور وقبضنا عليهم في حيّ المنشية، أظهرت أنهم لا ينتمون لأيّ تنظيم، وأنّ أعمالهم صبيانية ليس إلّا”، وقال في تصريح له : " هناك مؤامرة تستهدف عين الحلوة، لأنّه في عين العاصفة، ولن نَسمح للقتلة المأجورين التمادي في عملياتهم، ولدينا خطة بالتصدّي لهم لإبقاء مخيّمنا عنواناً لحق العودة".
بدوره قال عضو اللجنة الأمنية العليا الفلسطينية في المخيم، صلاح اليوسف "إنّ القوى الإسلامية والوطنية الفلسطينية كانت اتفقت على خطة لتحصين الأمن في المخيّم وتثبيت وقف إطلاق النار، لكنّ المأجورين الذين لا تروق لهم الوحدة الفلسطينية يريدون توتير الأوضاع، واستهدافهم لمنصور إنما يندرج في إطار مخططهم لإغتيال الحياة في المخيّم وتقويض استقراره".
وأكّد في تصريح له، أنّ "وحدتنا الفلسطينية الإسلامية والوطنية قادرة على درء الأخطار المحدِقة بالمخيّم، ومَن يلعبون بالنار سيحرقون أصابعهم وممنوع التمادي في قتل حياة أهلنا، وهناك خطة تنسيق بين اللجنة الأمنية العليا والجيش اللبناني ليبقى المخيَّم صامداً".