أُعلن في العاصمة اللبنانية بيروت أمس الثلاثاء، عن تأسيس التجمع الدولي للكتاب والأدباء الفلسطينيين خلال مؤتمر صحفي عقد في نقابة الصحافة اللبنانية برعاية "التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية"، ومشاركة كتاب وأدباء فلسطينيين من الداخل والشتات.
واعتبرممثل نقيب الصحافة اللبنانية في لبنان، فؤاد الحركة، في كلمة الإفتتاح ، أن "هذا العمل رافعة قوية لدعم القضية الفلسطينية".
وأكد رئيس التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية، عادل عبدالله، أن "الحركة الثقافية الفلسطينية لم تعهد الركود والجمود، فالإبداعات لطالما رافقت شعبنا أينما حل وتحت أي ظروف".
كما اعتبر أن "هذه الخطوة مكسباً ثميناً بالنسبة لأدباء وكتاب فلسطين" مشدداً على أهمية العمل لوصل كل ما قطع من حبال الثقافة بين جغرافية فلسطين التاريخية ومثقفيها في الشتات، معلناً عن الدعم للتجمع بما يخدم الشعب الفلسطيني والأمة العربية.
بدوره الأمين العام للتجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية، المهندس هشام أبو محفوظ، رأى أنّ" تشكيل إتحاد الكتّاب والأدباء جاء ترجمة لتوصيات ورشة الأدب والثقافة التي نُظمت ضمن ورش المؤتمر التأسيسي للتجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية، الذي انعقد في بيروت بتشرين الثاني (نوفمبر) 2015، حيث حرص التجمع الدولي على تنفيذ هذه التوصيات".
ونوّه أبو محفوظ إلى أنّ الجهود المتواصلة لرئيس اللجنة التحضيرية للتجمع الدولي للكتاب والأدباء، الدكتور أسامة الأشقر مع مجموعة من الأدباء والكتاب والمثقفين الفلسطينيين، تكللت بالنجاح من خلال تشكيل هذا الإطار الجامع للكتاب الفلسطينيين حول العالم.
كما دعا أبو محفوظ إلى حشد الطاقات والإمكانات الفلسطينية لجميع شرائح المجتمع، والمبادرة في حجز أماكنهم وأخذ دورهم في تجميع جهودهم نصرة لفلسطين، داعياً الكتاب والأدباء الفلسطينيين إلى ضرورة المساهمة الفاعلة والمشاركة الحقيقية في التجمع بالإنضمام إليه كي يخدموا قضية فلسطين العادلة.
وختم المؤتمر بكلمة التجمع القاها الأشقر، الذي بيَن أهمية التجمع في ظل غياب سجل يدون كل الإنجازات الثقافية الفلسطينية، مؤكداً أن التجمع بعيد كل البعد عن السياسة، فهو مؤسسة مهنية بحتة وليس من سياستها التدخل في الأمور السياسية.
وأوضح الأشقر أن السبب الرئيسي في الإعلان عن التجمع " هو تراجع حضور الثقافة لدى التنظيمات السياسية ولا سيما "منظمة التحرير الفلسطينية" إلى حدود دنيا، وانعدام ميزانياتها عملياً، وإلى عدم وجود إطار جامع يفتح باب العضوية للأدباء والكتاب دون تمييز سياسي، إضافة إلى غياب الإنتخابات الحرة النزيهة وعدم إنعقاد مؤتمرها العام خارج فلسطين.