المية ومية – وكالة القدس للأنباء
أكد "أصدقاء المغدورين معين ونبيل عبد الرحمن" أن هناك "محاولات للتسويف والتفريط في دماء المغدورين، وتشويه سمعة شهيدينا ممن استباح دمهم مغاليا في إجرامه دون حسيب أو رقيب"، مؤكدة أنها لن ترد عليها "مكتفين بهذا الكم الهائل من التضامن والتأييد والوقوف إلى جانب قضية شهدينا المغدورين".
وقال بيان صادر عن "أصدقاء وأحباب الشهيدين المغدورين معين ونبيل حسني عبد الرحمن" الذين قتلا في مخيم المية ومية الأسبوع الماضي: "آثرت عائلة عبد الرحمن وأحباب المغدورين وأصدقاءهم العض على الجرح وتغليب لغة العقل، ليس من باب الضعف ولكن حقناً للدماء ووأداً للفتنة وتفويت الفرصة على مطلقيها أولا، واعطاء الشرفاء والخيرين من أبناء شعبنا وقواه والأجهزة الأمنية فرصة للتحرك واحقاق حق أبنائنا واحبتنا المغدورين ظلما ثانيا".
وطالب البيان "فصائل المقاومة الفلسطينية واللجان الشعبية والاهلية ممثلة في اللجنة الامنية العليا بتحمل مسؤوليتها والكشف عن نتائج التحقيق وإجراء المقتدى القانوني ". مضيفاً: "إننا إذ نرى أن ما يجري على ساحات مخيماتنا من استهدف لخلق الفتنة بين أبناءه .. نضع جريمة قتل شهيدينا المغدورين في نفس الخانة و نطالب باجراءات عملية تنصف الشهيدين منعا للفتنة".
وأوضح أن "بيان التشويه الذي أصدره المدعو (العتر) بمثابة اعتراف صريح بمشاركته في تنفيذ الجريمة "، معتبراً أنه "بمثابة بيان اخبار للنيابة العامة اللبنانية للتحقيق في الجريمة والوقوف على المشاركين فيها ومن يقف ورائها".
