/تقارير وتحقيقات/ عرض الخبر

الصحافة اللبنانية: "عين الحلوة" بحاجة لتثبيت وقف إطلاق النار... وتعويض المتضررين

2016/12/24 الساعة 12:17 م
الصحافة اللبنانية
الصحافة اللبنانية

وكالة القدس للأنباء – متابعة

أجمعت الصحافة اللبنانية الصادرة صباح اليوم السبت، على أهمية وضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في مخيم عين الحلوة، كمطلب تجمع عليه كافة القوى والفصائل والهيئات الفلسطينية ناهيك عن الغالبية العظمى من سكان المخيم والجوار الذين ينشدون الحياة بأمن واستقرار .

وفي هذا الإطار، قالت صحيفة "الجمهورية" اللبنانية في تقرير لها إن المعنيين في مخيم عين الحلوة تمكنوا "من تثبيت وقف إطلاق النار، على رغم بعض الخروق الأمنية التي لا تزال توتر الأجواء وسط قلق من تجدّد الإشتباكات".

وعلمت «الجمهورية» من مصدر فلسطيني أنّ «التوصّل الى اتفاق إطلاق النار جاء بعد الموافقة على توقيف المشتبه بهم في اغتيال سامر حميد ومحمود صالح لتُحقّق معهم لاحقاً لجنة تحقيق مكلّفة من القوة الأمنية المشتركة».

وفي ذات السياق، نشرت صحيفة "السفير" تقريراً بعنوان: " هدوء حذر في عين الحلوة.. والأولوية للأمن"، أشارت فيه إلى أهمية الهدوء الآن في مخيم عين الحلوة لتثبيت وقف إطلاق النار".

وأوضحت مصادر فلسطينية لـ"السفير" «أن الذي ساعد في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار والالتزام به، هو توقيف عدد من المشتبه بهم باغتيال الناشط الاسلامي سامر حميد الملقب سامر نجمة ومباشرة التحقيق معهم من قبل لجنة التحقيق المكلفة بهذه المهمة من قبل القيادة الفلسطينية العليا والقوة الأمنية المشتركة».

وكانت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في منطقة صيداقد عقدت اجتماعا بمشاركة اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا، وذلك «في مركز النور الإسلامي» في المخيم. وأكد المجتمعون تثبيت وقف إطلاق النار، وسحب كل المسلحين من الشوارع والأزقة وأماكن الاحتكاك، وتوقيف الأشخاص المشتبه بهم في عملية الاغتيال للتحقيق معهم من قبل لجنة التحقيق المكلفة، وتوجيه الدعوة إلى «كل أبناء المخيم الذين غادروا منازلهم للعودة إليها بعدما تم وقف إطلاق النار وتثبيته».

وأشارت بعض المواقع اللبنانية الى حجم الأضرار في الممتلكات التي خلفتها الاشتباكات من محال وبيوت وسيارات وشبكتي المياه والكهرباء ولا سيما على الشارع الفوقاني مسرح الاشتباكات حيث خرج عدد من اصحابها لتفقد هذه الاضرار معبرين عن غضبهم لتكرار تلك الاحداث التي يدفع ثمنها ابناء اهل المخيم من ارواحهم وممتلكاتهم .. الأمر الذي يستدعي استنفار كافة القوى للمسارعة في إحصاء الأضرار وتوفير المال اللازم للتعويض عن الخسائر وافساح المجال أمام كل المتضررين لاصلاح الاعطال وترميم الخراب الناجم عن اشتباكات الأيادي الآثمة!..

رابط مختصرhttps://alqudsnews.net/p/103157

اقرأ أيضا