البداوي - وكالات
شيع مخيم البداوي، أمس الخميس، جثمان الطفل الفلسطيني أحمد عابدي (10 سنوات) في أجواء من الحزن والأسى، بعدما أثار وفاته جدلاً، بين عائلته من جهة وعائلة المعلمة التي اتهمت بضربه والتسبب بنزيف في دماغه من جهة ثانية، قبل أن يحسم الأمر تقرير الطبيب الشرعي فيؤكد أن سبب الوفاة هو التهاب حاد في الأمعاء.
هذه الحالة أعادت فتح الباب مجدداً أمام تداعيات تقليص "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"خدماتها وتقديماتها الصحية، خصوصاً أن الضحية أحمد لم يلقَ غطاءً من قبل الوكالة لتلقي العلاج المطلوب، شأنه شأن العشرات من أقرانه الذين يموتون على أبواب المستشفيات، أو ينتظرهم الموت على أسرة العلاج من أمراض مزمنة لم تعد مدرجة على قائمة "الاونروا"، التي قلصت من الإنفاق عليها، ما يعرض حياة هؤلاء للخطر إن لم نقل إلى الموت المؤجل.
