عين الحلوة – وكالة القدس للأنباء
يشهد مخيم عين الحلوة حالة من الهدوء الحذر عقب اتفاق "اللجنة الأمنية العليا" على وقف إطلاق النار، وقيام لجنتين من الفصائل والقوى الفلسطينية بجولة ميدانية في مناطق الاشتباك لسحب المسلحين من الشوارع.
وأعطى قائد "الأمن الوطني الفلسطيني"، اللواء صبحي أبو عرب تعليمات حاسمة لعناصر حركة "فتح" بعدم إطلاق النار في مخيم عين الحلوة، في إطار الاستجابة للجهود الفلسطينية التي تبذلها القيادة السياسية الفلسطينية المصغرة، حيث تشكلت لجنتان واحدة اتجهت إلى منطقة البركسات وضمت "صلاح اليوسف وعدنان ابو النايف" وأخرى إلى منطقة الصفصاف وضمت "الشيخ أبو شريف عقل وشكيب العينا" للغاية ذاتها، فيما لوحظ تراجع حدة الاشتباكات تدريجيا.
بدوره، قال القيادي في "عصبة الأنصار الإسلامية"، الشيخ أبو طارق السعدي: "تم بفضل الله تعالى الاتفاق على وقف إطلاق النار وقد عمل الإخوة في العصبة مع كافة المخلصين من بلدة الصفصاف خاصة ومن أبناء المخيم عامة لسحب كافة المسلحين من طرف بلدة الصفصاف المصابة بشهدائها ونجحوا في ذلك، وقد توجه الأخوة في القوى الإسلامية والفصائل الفلسطينية والمبادرة الشبابية للتأكد من وقف إطلاق النار".
وكانت الاشتباكات في مخيم عين الحلوة قد تجددت، عصر اليوم الخميس، عقب تشييع سامر حميد الملقب بـ "نجمة" ومحمود صالح ،ما أدى إلى سقوط قتيل برصاص القنص في منطقة التعمير يدعى محمد الغار، وهو سوري الجنسية من سكان الحجر الأسود، بالإضافة إلى سقوط عدد من الإصابات، بينهم امرأة.
