عين الحلوة - وكالة القدس للأنباء
أفاد مندوبنا في مخيم عين الحلوة، اليوم الخميس ، أن الأﺟﻮﺍﺀ الأمنية السائدة في المخيم مازالت متوترة وهشة، وقد شهدت إطلاق رصاص متقطع وإلقاء قنبلتين في الشارع الفوقاني، مؤكداً عدم حدوث إصابات أو أضرار، فيما أغلقت "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" مدارسها داخل المخيم، كما أغلقت بعض المدارس الخاصة أبوابها في المناطق المجاورة.
ﻭﻗﺪ ﻧﻌﻰ أﻫﺎﻟﻲ ﺑﻠﺪﺓ ﺍﻟﺼﻔﺼﺎﻑ ﻋﺒﺮ ﻣﻜﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻮﺕ سامرﺣﻤﻴﺪ ﻭ عبد الكريم ﺻﺎﻟﺢ، ﺣﻴﺚ ﺳﻴﺼﻠﻰ ﻋﻠﻰ ﺟﺜﻤﺎﻧﻴﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺠﺪ " ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ " ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺨﻴﻢ ﻋﺼﺮﺍً، ﻭﺳﻴﺘﻢ ﺩﻓﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺒﺮﺓ ﺻﻴﺪﺍ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﺳﻴﺮﻭﺏ، وقد جرت اتصالات لضمان سير التشييع دون أي إشكالات قد تحصل.
وﺗﻌﻘﺪ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ إﺟﺘﻤﺎﻋﺎً ﻃﺎﺭﺋﺎً اليوم ﻓﻲ ﻣﻘﺮ السفارة الفلسطينية ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍلأﻣﻨﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺪ في المخيم وسبل معالجته.
وأكد قائد "قوات الأمني الوطني الفلسطيني" في لبنان، اللواء صبحي أبو عرب، أنّه "تم تشكيل لجنة تحقيق من أجل معرفة القتلة، والعمل على تسليمهم، وأن ما جرى لن يمر مرور الكرام"، مشدّداً خلال استقباله وفد "المبادرة الشعبية الفلسطينية" على أن "قوات الأمن الوطني الفلسطيني" ملتزمة بعدم إطلاق النار والدعوة إلى تثبيت الهدوء".
وأوضح أمين سر فصائل المنظمة في لبنان، فتحي أبو العرادات، في حديث له، "وجود أشخاص مشتبه بهم في التورط بهذه الأحداث، وسيتم تسليمهم للجنة الأمنية، لتقديمهم للقضاء".
وأشار، إلى "وجود محاولات متكررة، وإصرار على نقل الفتنة للمخيمات عبر حوادث فردية من قبل أفراد منفلتين"، مشددا على "إصرار الفصائل كافة على ألا يكون لأي فرد أو جماعة متطرفة مأوى في المخيم".
وأكد قائد القوى الأمنية في المخيمات الفلسطينية، منير المقدح، أن "تحقيقا فتح في الأحداث الأخيرة ولم يتم التوصل بعد إلى معرفة الأسباب الدقيقة للحادث والجهات التي تقف وراءه."
واعتبر مسؤول الجبهة الديمقراطية في مخيم عين الحلوة، فؤاد عثمان، أن “العبث الامني في مخيم عين الحلوة لا يخدم سوى العدو الصهيوني لضرب قضية اللاجئين الفلسطينين، كما يؤدي الى تعكير العلاقه المشتركه بين المخيم والجوار”.
بدوره الناطق الرسمي بإسم عصبة الأنصار الإسلامية، الشيخ أبو شريف عقل قال: "سنحاول قدر الإمكان ألا نتسبّب بأي أذى لأهلنا في المخيّم، لكن الذي نفّذ العملية لا بد من أنْ ينال عقابه، وهناك لجنة تحقيق ستحقق بالحادثة ".
ودانت "اللجنة الأمنية الفلسطينية العليا" قد عقدت اجتماعاً لها، في مقر قيادة الأمن الوطني الفلسطيني في المخيّم
عملية الاغتيال الإجرامية التي أودت بحياة نجمة وصالح وترويع أبناء المخيّم خاصة الأطفال وطلاب المدارس.
واضعة العملية الجبانة في إطار مشروع الفتنة الذي يستهدف أمن واستقرار المخيّم، وكذلك الوحدة الوطنية والإسلامية.
وفي ردود الفعل، رأت النائب بهية الحريري أنّ "الأحداث المؤسفة التي شهدها المخيّم ، تضع جميع القيادات الفلسطينية في المخيّم وطنية واسلامية من جديد، أمام تحدّي مضاعفة الجهود من أجل ضبط الوضع الأمني في المخيّم".
من جهته، اعتبر الأمين العام لـ"التنظيم الشعبي الناصري"، الدكتور أسامة سعد، أنّ "ما جرى يشكل إساءة كبرى للمخيّم وسكانه وسكان منطقة صيدا عموماً"، معرباً عن "قلقه على أوضاع المخيّم، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي تتركز فيها الأنظار عليه".
واعتبر الدكتور عبد الرحمن البزري "أن ما يحدث يُسيء إلى أهالي المخيّم وقضيتهم، ويُسيء أيضاً إلى صيدا وجوارها، والخاسر الأكبر هو المواطن الفلسطيني ".
من جهته، شجّب نائب رئيس المكتب السياسي لـ"الجماعة الإسلامية" في لبنان، الدكتور بسام حمود، "عملية الاغتيال التي حدثت، وكانت سبباً لهذه الاشتباكات.
واستنكر "تيار الفجر" تكرار حوادث الاغتيال والإنفلات الأمني في المخيّم ، وتفاقم الحالات الشاذة ما أدى إلى حصول اشتباكات وسقوط ضحايا وجرحى وتدمير للممتلكات وترويع للآمنين".
ودعا إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني
القوى والفصائل الفلسطينية إلى مضاعفة جهودها لعودة الأمن والإستقرار إلى المخيم، مؤكدا ان أمن المخيم من امن صيدا وما يصيب أهلنا في المخيم يصيبنا.
