تعرض أمين سر "طلائع حرب التحرير الشعبية ـ قوات الصاعقة في لبنان"، عبد الرحمن راشد، لمحاولة اغتيال من قبل مجهولين، طعنوه بخنجر في ظهره وهو متوجه من منزله إلى المسجد لأداء صلاة الفجر في مخيم البداوي.
ونقل راشد إلى "المستشفى الإسلامي" في طرابلس حيث أجريت له عملية جراحية، تم خلالها سحب الخنجر الذي طعن به في ظهره فجر أمس الثلاثاء، ووضعه الصحي مستقر، وسيبقى في العناية الفائقة للمراقبة.
واستنكر تحالف القوى الفلسطينية في الشمال في بيان، "محاولة الاغتيال التي تعرض لها الراشد في مخيم البداوي".
ورأى التحالف أن "محاولة الاغتيال الآثمة، إستهدفت أيضا أمن واستقرار مخيماتنا في الشمال وأمن الجوار اللبناني"، داعياً إلى "عقد اجتماع طارئ لقيادة الفصائل واللجان الشعبية في الشمال لبحث الموضوع واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة، لحماية الاستقرار في مخيمات الشمال".
كما أدانت "حركة فتح" في الشمال، في بيان،"محاولة الاغتيال الآثمة والجبانة التي تعرض لها راشد"، معتبرة أن"عملية الاغتيال الجبانة هي اغتيال لكل القوى الوطنية، وأنه من مسؤولية الجميع العمل على كشف أدوات الجريمة البشعة التي تهدد أمن واستقرار المخيمات".
من جهتها أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال، في بيان، على "أهمية التصدي لكل من يحاول العبث بأمن مخيماتنا، التي تمثل عنوان قضية عودتنا إلى فلسطين".
كما أدانت واستنكرت "حركة الجهاد الإسلامي" في، منطقة الشمال، محاولة الاغتيال، معتبرة "أن ما حصل يصب في خانة الفتن المتنقله والتي تستهدف النيل من أمن واستقرار مخيماتنا وصمود شعبنا".
وأكدت على "ضرورة كشف الفاعين ومحاسبتهم والضرب بيد من حديد لردع كل من تسول له نفسه العبث بمخيماتنا".
من جهتها استنكرت حركة "حماس" محاولة الاغتيال، واعتبرت "ذلك جريمة تستهدف السلم الأهلي في مخيم البداوي، وهي اعتداء على كل الفصائل الفلسطينية".
كما أدانت "حركة فتح الإنتفاضة" قيادة منطقة الشمال، تعرض المربي الفاضل المناضل عبد راشد لمحاولة القتل التي تعرض لها وتمنت له الشفاء العاجل.
ولاحقا، عقدت الفصائل الفلسطينية في الشمال اجتماعاً طارئاً ناقشت فيه محاولة اغتيال الراشد.
وقال بيان صادر عن المجتمعين: "إن قيادة الفصائل واللجان الشعبية في الشمال، تدين هذه الجريمة النكراء، وتحذر الجهات التي تقف وراءها، وتؤكد على وحدة موقف فصائل المقاومة بالضرب بيد من حديد لكل عابث بالأمن وموقفها الثابت بعدم زج العنصر الفلسطيني في الصراعات التي تحدث في المنطقة، حفاظا على أمن مخيماتنا وشعبنا.
وختم البيان بالقول: إن "قيادة الفصائل أخذت على عاتقها متابعة هذا الاعتداء لكشف المتورطين ومن يقف خلفهم".