قائمة الموقع

الصحافة اللبنانية: خط ثالث على مسار إنهاء الجدار

2016-12-16T12:56:51+02:00
الصحافة اللبنانية
وكالة القدس للأنباء – متابعة

وافد جديد يدخل على خط "ملف الجدار" في مخيم عين الحلوة، ليس لبنانياً ولا فلسطينياً ولا ناطقا بلغة الضاد هذه المرة... فالوافد الجديد جاء من السفارة البريطانية، وحل "ضيفاً" على عاصمة الجنوب ليناقش مع فعالياتها ومرجعياتها السياسية الوضع الاجتماعي والاقتصادي لصيدا والمخيمات الفلسطينية ويطل من خلالها على ملف الجدار..

الفصائل الفلسطينية قالت كلمتها فيما يتعلق بالجدار، وهي تنتظر قدوم القيادة الفتحاوية وعلى راسها عزام الأحمد، حتى يتم مناقشة مقترحها الذي توصلت اليه والأخذ به إذا ما استحوذ على موافقة فتح، اما الطرف الآخر فهو ينتظر رد الفلسطينيين النهائي وعناوين خطتهم الأمنية البديلة التي تضع حدا للجدار وتفتح الأبواب امام البديل، الذي يرضى عنه الجانبين اللبناني والفلسطيني.

وبانتظار خروج الدخان الابيض تواصل الصحف اللبنانية متابعتها أوضاع المخيمات الفلسطينية وتعقبها ملف الجدار بكل تفاصيله ومستجداته.
وفي هذا الإطار، تابعت صحيفة "الديار" اللبنانية زيارة الوفد البريطاني الى مدينة صيدا حيث التقى قيادات صيداويّة واطلع على قضيّة جدار عين الحلوة. وقالت فيه: "استقبلت النائبة بهية الحريري في مجدليون، المستشارين السياسيين في السفارة البريطانية في بيروت نيكولا ريلوزيو وبن ملتين، موفدين من السفير البريطاني لإستطلاع الأوضاع في مدينة صيدا ومخيماتها".

كما التقى الوفد البريطاني الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد في مكتبه، ونائب رئيس المكتب السياسي لـ"الجماعة الاسلامية" في لبنان الدكتور بسام حمود.

وخلال اللقاء، اعتبر حمود «أن المساعدات الانسانية التي تقدمها الحكومة البريطانية للشعب الفلسطيني لن تغفر لها الخطيئة التاريخية الكبرى التي اقترفتها بوعد بلفور المشؤوم والذي أعطى الحق لليهود باحتلال فلسطين وتشريد أهلها»، مطالبا «باعتذار علني وواضح من الحكومة البريطانية كمقدمة للعمل على اعادة الحق الى أهله».
وإثر اللقاء، قالت دي لوزيو: «عرضنا أيضا موضوع المخيمات الفلسطينية والموضوع الذي تناول إقامة الجدار حول مخيم عين الحلوة، واستمعنا لبعض الأراء في هذا الموضوع كما وسمعنا رأي الناس فيه».  

وفي سياق متصل، أشارت صحيفة "النهار" إلى أن هذه الخطة البديلة للجدار تعهد الجانب الفلسطيني وضعها على نحو مدروس يأخذ المخاوف والهواجس اللبنانية في الاعتبار بعد سلسلة اجتماعات ولقاءات داخلية سيعقدها وتعهد ايضاً أن تؤدي في خاتمة المطاف الغرض المفترض من الجدار، ومن ثم تقرّها القيادة الفلسطينية العليا في لبنان بالتشاور مع القيادة الفلسطينية في رام الله، قبل ان تعرض على الجانب اللبناني المعني الذي سيأخذ وقته في درسها والتمحيص فيها قبل ان يقبل بها او يطلب تعديلها او يرفضها نهائياً، باعتبار انها لا تفي بالمطلوب.

ووفق المعطيات نفسها، أضافت الصحيفة فإن الجانب الفلسطيني ابلغ الى من يعنيهم الامر أن الكشف عن الخطة البديلة سيلي مباشرة اقرارها في اللقاء الوشيك للقيادة الفلسطينية العليا في لبنان. وبالنسبة الى الجانب اللبناني المعني فانه ينطلق في التعاطي مع الامر من منطلقين كما تقول النهار اللبنانية:
الأول: أن ثمة مهلة زمنية غير مفتوحة معطاة للجانب الفلسطيني بغية اقرار خطته.

الثاني: "ان الامور ليست محسومة بعد، اذ ليست المرة الاولى التي يتعهّد فيها الجانب الفلسطيني خطوات وخططاً في شأن وضع عين الحلوة ويعجز عن تنفيذها لاحقاً. وعليه، فلا فكرة الجدار سقطت من الحساب ولا الاحتمالات الاخرى!..

اخبار ذات صلة