بحثت اللجنة الشعبية الفلسطينية والحراك الشعبي في مخيم نهر البارد، في اجتماع لها أمس الخميس، عدداً من القضايا الإنمائية والصحية والتربوية العالقة .
واتفق المجتمعون على ضرورة بناء مستشفى في المخيم يلبي الاحتياجات الطبية اللازمة للأهالي، وشكلوا لجنة للمتابعة ، وبحثوا مشكلة المنح الجامعية ، وشكلوا لجنة صحية لمتابعة النقص في الأدوية في عيادة الأونروا.
كما اتفق المجتمعون على تكثيف الجهود والمتابعة في عملية إعمار المخيم ، و إعادة تأهيل "ملعب الشهداء الخمسة.
وطالب أمين سر اللجان الشعبية بـ"منظمة التحرير الفلسطينية" في الشمال، أحمد غنومي، في مداخلة تلفزيونية، الأونروا بضرورة الإسراع في إعادة إعمار المخيم ، مندداً بالروتين المعتمد الذي قد يمدد عملية الإعمار لعشرسنوات إضافية، وطالب بضرورة التعويض وإعادة إعمار وترميم ما تهدم في المخيم الجديد، وصولاً لإعادة الحياة الطبيعية لمخيم كان يعتبر أهم تجمع اقتصادي قبل تدميره، وتحول أبنائه إلى مرضى يموتون على أبواب المستشفيات .