قائمة الموقع

سقوط سقوف المنازل في المخيمات .. جرس إنذار

2016-12-15T10:58:22+02:00
سقوط سقف منزل
وكالة القدس للأنباء – خاص

من جديد يتواصل مسلسل تساقط سقوف المنازل على رؤوس سكان المخيمات الفلسطينية في لبنان ، وما حصل أمس عندما فوجئت عائلة في مخيم عين الحلوة بأن كتلاً اسمنتية سقطت من سقف منزلها سوى مثال على ذلك .

هذه الحادثة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في هذا المخيم، وبقية المخيمات الفلسطينية الموزعة بين بيروت والجنوب والشمال والبقاع، وكأن أحداً من المعنيين لم ير أو يسمع شيئاً، بانتظار حصول الكارثة، وموت أشخاص أو ردم عائلات بأكملها تحت أنقاض منازلها المتصدعة والآيلة للسقوط.

وبما أن المسؤولية المباشرة عن هذه المخيمات تقع على عاتق "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا"، فالمواطن ينتظر منها مبادرة أو تجاوباً سريعاً استجابة لنداءاته وطلباته بشأن الترميم، أو إعادة البناء، لكن كل الطلبات التي تحتاج إلى قرار سريع للتنفيذ، مازالت في الأدراج، بحجة عدم توافر الأموال اللازمة، ونقص التمويل، رغم أن تقارير المهندسين الذين عاينوا المنازل المعرضة للسقوط، تشير إلى ضرورة الاسراع في تلبية احتياجات الأهالي في هذا الخصوص، محذرين من أن أي تأخير من شأنه أن يتسبب بما لا يحمد عقباه.

الحجارة تتساقط، والجدران تتصدع، والسقوف تنهار.. والاستغاثات تستمر، لكن التجاوب غائب، فإلى متى يبقى هذا الوضع المأساوي قائماً؟

إننا ندق جرس الإنذار مرة أخرى، علَ صوته يصل مسامع الجهات المعنية بهذا الملف، وكما خرج الأهالي المتضررين منذ أيام قليلة في تظاهرة احتجاجية على هذا التجاهل، ورهن مصائرهم بالقدر المجهول، فإن الاعتصامات والوقفات الاحتجاجية سوف تتكررحتى تتم الإستجابة لمطالبهم .

لم يعد أمام أصحاب المنازل المعرضة للسقوط ما يخسرونه، فهم معرضون للموت في كل لحظة، ولذا فإن أي تأخير عن تقديم العون هذه المرة، سيكون صداه أكثر تأثيراً وضغطاً.

فهل من احتكام للعقل والضمير قبل فوات الأوان؟

نأمل ذلك اليوم قبل الغد، لما لهذه المشكلة من مضاعفات وانعكاسات على الأهالي الصابرين في المخيمات.

اخبار ذات صلة