وكالة القدس للأنباء - متابعة
تناقلت الصحف والمواقع الإلكترونية منذ أيام عدة، أن جريدة "السفير" اللبنانية ستقفل مع نهاية العام، ونشرت "الأخبار" اليوم تحت عنوان "وداعاً السفير" النبأ باعتباره رسمياً، وقالت :"السفير تعيش آخر أيامها". وأشارت إلى أن الزملاء في الصحيفة في حالة ذهول، ويجدون صعوبة في استيعاب الصدمة.
وأكدت أن الناشر ورئيس التحرير طلال سلمان، جمع موظفيه وأبلغهم بقراره، معلناً "إسدال الستارة على مسرحية تراجيدية عنوانها: يوميات موت معلن".
ولفتت "الأخبار" إلى أنه لم يصدر حتى اللحظة أي بيان رسمي، أو رسالة إلى القراء حول عملية الإقفال، إلا أن "الإحتمال الغالب أنها نهاية حقبة في تاريخ الصحافة اللبنانية"، والسبب أن "السفير"، لم "تتمكن من تجاوز عثراتها المالية"، وهي "ستتوقف عن الصدور نهائياً مع ختام هذا العام".
وفي ذات السياق كانت لـ "السفير " كلمة أوضحت فيها أنه "كان لا بد أن تنتهي الرحلة في قلب الصعب"، وأضافت "لقد اجتهدنا ما وسعنا الاجتهاد، وبذلنا من عرق التعب، وأحياناً من الدم، فضلاً عن مطاردتنا بالتفجيرات، وصمدنا للاجتياح الإسرائيلي وللإقفال الظالم، بالقهر أو باستغلال القضاء لأغراض لا تتصل بدوره أو برسالته..
وصمدنا مع المقاومة المجاهدة، وإلى جانبها على امتداد مسيرتها حتى التحرير، ثم واكبناها وهي تواجه "حرب تموز" وتنتصر.
وكان لا بد، في نهاية الأمر، أن نجلس إلى الزملاء في أسرة التحرير، الذين أعطوا من جهدهم وسهرهم واقتحامهم الصعاب وتأدية الرسالة المهنية بأمانة.
وهكذا كان القرار بأن نكمل أيامنا الأخيرة، حتى أوائل كانون الثاني المقبل في خدمة القارئ."
